أخبار لبنانية

لا تعديل وزارياً في المرحلة الراهنة

 

نفى مصدر رسمي لبناني رفيع لـ«الديار» أن يكون موضوع التعديل الوزاري مطروحاً في المرحلة الراهنة، مؤكداً أنه لم يُبحث بين الرئاسة الأولى والرئاسة الثالثة، ولم يفاتح أحد رئاسة الجمهورية بهذا الشأن.

وأوضح أن فكرة إجراء تعديل وزاري كانت مطروحة قبل الحرب وتحديدا بعد التمديد لمجلس النواب، بهدف ضخ دم جديد في الحكومة، إلا أن اندلاع الحرب والتطورات التي أعقبتها غيّرت الأولويات، وجعلت الظروف الحالية غير مناسبة للإقدام على هذه الخطوة.

وفي هذا السياق، نفى المصدر نفياً قاطعاً ما تردّد عن حصول تعديل حكومي او تبديل في هذه الحقيبة او تلك وما تردد من اسماء مؤكداً أن هذا الموضوع لا أساس له من الصحة، ولم يُطرح أصلاً، لا في إطار البحث في وزارة الخارجية ولا ضمن أي مشاورات بشأن تعديل وزاري. وأوضح أن ما جرى تداوله ليس سوى خليط من المعلومات والتكهنات التي لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة، وقال المصدر أن كل ما يُحكى عن تعديل حكومي مرتقب لا يعكس حقيقة الاتصالات الجارية، معتبراً أن بعض الأطراف تحاول الترويج لهذا الطرح انطلاقاً من مصالحها الخاصة، وتصويره وكأنه بات موضع بحث جدي، في وقت لم يُفتح فيه هذا الملف بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ولا توجد أي مشاورات بشأن تغيير الحقائب أو استبدال الوزراء في الوقت الحالي.

حنا أيوب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى