موقع “واللا” العيون الاسرائيلية على اليمن مسؤولون في الجيش الإسرائيلي يستعدون لتهديد الحوثيين المتجدد

أمير بوحبوط
يُقدّر مسؤول أمني اسرائيلي رفيع المستوى، أن الحوثيين سيعودون لمواجهة إسرائيل بعد الاشتباكات مع السعودية والولايات المتحدة: “الحوثيون لا يُحبّذون القتال مع الجميع، بل يختارون خصماً واحداً ويُقاتلونه، ونُقدّر أنهم سيعودون لمواجهة إسرائيل بعد الاشتباك مع السعودية والولايات المتحدة.”
وأضاف المسؤول، “إنهم لا يشكلون في هذه المرحلة تحدياً مباشراً للجيش الإسرائيلي والمصالح الإسرائيلية، لكنهم يُهدّدون بشكلٍ واضح طرق التجارة البحرية.
كذلك، قال ممثلون لعدة سفن تجارية، في الأشهر الأخيرة، إنهم تعرّضوا للتهديد بعد إعلانهم عن توجههم لتفريغ بضائع في إسرائيل. وأشار الممثلون إلى أن النظام الاقتصادي العالمي يُسارع لإيجاد بدائل لطرق التجارة البحرية المُهدّدة في هرمز وباب المندب على البحر الأحمر. مع ذلك، فقد تضرّرت طرق التجارة البحرية الإسرائيلية ولم تتعافَ بعد. وكدليل على ذلك، لم يستعد ميناء إيلات نشاطه الكامل بعد بسبب التهديدات في البحر الأحمر، ونُقل جزء من العمليات إلى ميناءي أشدود وحيفا. وبناءً على ذلك، كثّف الجيش الإسرائيلي مراقبته في البحر الأحمر، وعزّز التعاون وتقييم الوضع مع الجيشين الأردني والمصري، وزاد التعاون بين مختلف الأجهزة على الأرض، ويعمل على بناء قواته.
ومن بين العمليات التي يتم القيام بها، إنشاء قوات تدخل فوري ومستقلة في منطقة إيلات، والتي ستشكل القوة الأساسية لمهام الجيش الأحمر. وفي الوقت نفسه، يواصل جهاز الاستخبارات توسيع قاعدة بيانات الأهداف المتعلقة بالحوثيين، بهدف تحسين نموذج الإنذار المُبكر في المنطقة، واستخدامها كأهداف للهجوم في تحوّل سريع من العمليات الروتينية إلى عمليات الطوارئ، وفي إطار عملية واسعة النطاق، إذا اقتضت الضرورة رد الجيش الإسرائيلي أو إحباط نوايا وقدرات الحوثيين في المنطقة.
بحسب مصادر عسكرية اسرائيلية، تُشكل التهديدات القادمة من منطقة باب المندب في هذه المرحلة، مصدر قلق بالغ للجيش الإسرائيلي، نظرا لأهميتها البالغة لحركة الملاحة البحرية. ووفقا لمسؤولين رفيعي المستوى، لا يقتصر الأمر على الإيرانيين والحوثيين في سعيهم للسيطرة على مناطق التجارة البحرية الحسّاسة، بل يشمل أيضا عوامل أخرى، بهدف تقويض المصالح الإسرائيلية على الصعيد الدولي.
[12:51 pm, 29/09/2026] مجلة الحقائق:



