مجلة الحقائق اللبنانية هذا الفيديو ليس خيال هذا محاكاة للواقع الذي عاشته الأمم المتحدة.

إنتاج قناة Press TV الإيرانية يختصر كل الحكاية في دقيقتين
عندما تحدث المجرم نتنياهو… الأطفال هم من ردوا في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة يُقدّم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته الكل يضع سماعات الترجمة الكل مشغول بهاتفه لا أحد يبالي.
وفجأة يد صغيرة تلمس كتف مندوب يد طفلة تتمسك بيد امرأة طفل يسحب معطف رجل.
ليسوا أطفالاً عاديين كل واحد منهم يحمل بطاقة تعريف على صدره
KILLED BY ISRAEL
قُتل على يد إسرائيل.
– هاكان هاميد – من إيران
– سيدات حسونة و نينا رجاب – من غزة ولبنان
أكثر من 20 ألف طفل حسب ما تقوله لجنة أممية قتلوا منذ أكتوبر 2023 في غزة وإيران ولبنان ضمن أكثر من 73 ألف شهيد حسب وزارات الصحة.
في الفيديو المندوبون لا يحتملون المشهد وفود إيران وتركيا والبرازيل وإندونيسيا ودول أخرى تقف وتغادر القاعة يمسكون بأيدي هؤلاء الأطفال ويخرجون معهم.
أما النهاية فهي الرسالة الأقوى
يعود طفل إيراني صغير آخر من بقي ليغلق باب قاعة الأمم المتحدة خلف نتنياهو وهو يتحدث وحيداً يغلق الباب بكل هدوء وينظر للكاميرا بابتسامة حزينة كأنه يقول (سمعتمونا؟)
الفيديو يطرح سؤالاً واحداً في نهايته
العشرات من المندوبين انسحبوا لكن السؤال الأهم لماذا بقي البعض يستمع؟
هذا ليس فيلماً هذه هي الحقيقة التي يحاولون إسكاتها في غزة ولبنان وإيران أطفال لم يطلبوا حرباً فقط أرادوا أن يعيشوا.
