شؤون أغترابيةمقالات رأي

الاغتراب اللبناني في فرنسا المقالة الثانية

خريطة الانتشار والخصائص السكانية وتعدد الأجيال

 

د. علي فاعور: عضو المجلس الوطني للبحوث العلمية ورئيس مركز السكان والتنمية.

د. تانيا علي فاعور: أستاذة في قسم الجغرافيا – الجامعة اللبنانية، وباحثة في مركز السكان والتنمية.

أولاً-  التوزيع الجغرافي للمهاجرين المولودين في لبنان: مركزية العاصمة وتنوّع المراكز الإقليمية

كيف يجتمع الثقل الكبير لمنطقة العاصمة مع تعدد مراكز الانتشار خارجها؟ تجيب بيانات التعداد لعام 2022 عن هذا السؤال من خلال مستويات جغرافية متدرجة: الإقليم، ثم المقاطعة، ثم البلدية والمجال الحضري. ويعتمد التحليل على 49.743 مهاجرًا مولودًا في لبنان ضمن النطاق الوطني المنشور، مع الحفاظ على الفصل بين هذه الفئة ومجموع اللبنانيين وذوي الأصل اللبناني (INSEE).

1- إيل دو فرانس: تفاوت التوزيع بين المقاطعات

تضم إيل دو فرانس 26,183 شخصًا، أي 52.6% من الإجمالي الوطني، مقابل 23.560 شخصًا، أو 47.4%، خارج الإقليم. وبذلك تتصدر منطقة العاصمة الخريطة، لكن وجود قرابة النصف خارجها يؤكد أهمية دراسة بقية المجالات الفرنسية، بدل اختزال الانتشار في باريس وحدها (2).

ولا يتوزع هذا الحضور بالتساوي داخل إيل دو فرانس(Île-de-France).  فقد سجلت باريس  8.411 شخصًا، وأو دو سين   7.223 (Hauts-de-Seine)  ، وفال دو مارن (Val-de-Marne) 3.046، وإيفلين (Yvelines) 2310.  وتضم هذه المقاطعات الأربع معًا 20.990 شخصًا، يمثلون 80.2% من الإجمالي الإقليمي، و42.2% من الإجمالي الوطني. وتحدد هذه النتيجة مواضع الثقل داخل منطقة العاصمة، مع بروز أو دو سين مركزًا كبيرًا للإقامة إلى جانب باريس (Paris). (2).

   

  • من بلدية باريس إلى مجالها الحضري، ومراكز الاقامة خارج العاصمة

تساعد المقارنة بين بلدية باريس ومتروبول باريس الكبرى على تحديد مدى امتداد الإقامة خارج المدينة المركزية. فقد أحصت المتروبول 20,259 شخصًا، أي 40.7% من الإجمالي الوطني، بينما تضم بلدية باريس 8.411 شخصًا. وبالفرق بين المجالين، يقيم نحو 11.848 شخصًا، أي 58.5% من مجموع المتروبول، خارج بلدية باريس. وتثبت هذه النتيجة أن ثقل العاصمة يشمل البلديات المحيطة، ولا تفسره حدود المدينة وحدها. وهي تصف توزيع الإقامة الحالي، دون أن تثبت انتقال هؤلاء السكان سابقًا من المركز إلى الضواحي.

وخارج إيل دو فرانس، تكشف بيانات المقاطعات التوزيعات في الرسم البياني المرفق.

وتضم المقاطعات السبع المعروضة في الرسم مجتمعة 10.057 شخصًا، أي نحو 20.0% من الإجمالي الوطني، و 42.7% من العدد المقيم خارج إيل دو فرانس. وبذلك يظهر أن جزءًا معتبرًا من الانتشار خارج العاصمة يتجمع في مراكز إقليمية محددة، بالتوازي مع توزعه في مقاطعات أخرى.

ويؤكد الجدول الإقليمي هذا الحضور في أوفيرن–رون–ألب (Auvergne-Rhône-Alpes)، الذي يضم 5,260 شخصًا، أي 10.6% من الإجمالي الوطني. ولا يُجمع هذا العدد مع أعداد الرون (Rhône)  وإيزير (Isère)، لأن المقاطعتين تقعان داخل الإقليم نفسه.

أما على المستوى المحلي، فتسجل بلدية مرسيليا 1,209 أشخاص (Marseille) ، بينما يضم تجمع تولوز الحضري 1,160 شخصًا. (Unité urbaine de Toulouse) ويُعرض الرقمان بوصفهما مثالين موثقين، مع توضيح اختلاف المجالين.. وتتيح هذه التفاصيل تجنب الخلط بين حجم المدينة المركزية وحجم مجالها الحضري.

3- حدود الخريطة: ما تثبته الأعداد وما يحتاج تفسيرًا إضافيًا

تثبت الخريطة تركّز المهاجرين المولودين في لبنان في إيل دو فرانس، وامتداد إقامتهم خارج بلدية باريس، وتعدد مراكز انتشارهم؛ لكنها لا تفسر وحدها أثر العمل والتعليم والقرابة والسكن في اختيار المواقع. وتشمل الفئة المتجنسين لاحقًا، وتستبعد الأبناء المولودين في فرنسا والمولودين في لبنان فرنسيين عند الولادة. ويُعامل غياب لبنان منفردًا من بعض الجداول بوصفه نقصًا في التفصيل، لا غيابًا للسكان، مع الحذر في تفسير القيم المحلية الأقل من 200 شخص. وتعود الأعداد إلى تعداد 2022، وفق الحدود الجغرافية المعتمدة في 1 يناير 2025 . [2]

وهكذا تكشف هذه القراءة تركّزًا قويًا في منطقة العاصمة، بالتوازي مع انتشار متعدد المراكز خارجها، وتمهّد لفحص الخصائص الديموغرافية والتعليمية والمهنية لهذه الفئة.

ثانياً- الخصائص الديموغرافية والتعليمية والمهنية

تكشف خصائص المهاجرين المولودين في لبنان عن وجود يجمع بين ثقل الأعمار الوسطى وحضور معتبر للأعمار الأكبر، بالتوازي مع حراك طلابي موثق. غير أن قراءة هذه الخصائص تتطلب الحفاظ على تعريف كل مصدر؛ فبيانات المهاجرين بحسب بلد الميلاد تختلف عن بيانات الطلاب بحسب الجنسية، ولا تمثل أيٌّ منهما جميع اللبنانيين وذوي الأصل اللبناني.

1- البنية العمرية: غلبة الأعمار الوسطى ، وحضور الأعمار الأكبر .

أحصى تعداد المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية في فرنسا INSEE لعام 2022 عدد 26.240 شخصًا بعمر 25–54 سنة، أي 52.8% من المهاجرين المولودين في لبنان، مقابل 16.370 شخصًا بعمر 55 سنة فأكثر، أي 32.9%. أما الفئتان الأصغر فتضمان 5.114 شخصًا بعمر 15–24 سنة، أي 10.3%، و2.020 دون 15 سنة، أي  4.1% (2).

تُظهر هذه البنية أن الدراسة تتناول سكانًا يغلب عليهم البالغون، مع حضور كبير لأعمار تتجاوز منتصف الحياة. وتتسق هذه الصورة مع تاريخ طويل للهجرة والاستقرار، لكنها لا تقيس مدة الإقامة: فقد يكون بعض الأكبر سنًا من الوافدين حديثًا، وبعض الأصغر سنًا ممن وصلوا في طفولتهم. لذلك لا يمكن تحويل الفئات العمرية مباشرة إلى موجات تاريخية.

كذلك لا يدل ضيق الفئة دون 15 سنة على انخفاض الولادات أو ضعف التجدد داخل الأسر اللبنانية؛ فالأطفال المولودون في فرنسا لا يدخلون أصلًا ضمن المهاجرين المولودين في لبنان. ولا تسمح الفئات المتاحة بحساب إعالة عمرية تقليدية، لأن فئة 55 سنة فأكثر تجمع أعمارًا في العمل وأخرى في التقاعد.

2- التوزيع بحسب الجنس والفروق بين الفئات العمرية

بلغ عدد الرجال 27.033، مقابل 22.711 امرأة، أي نحو 54.3% و45.7% على التوالي. يخفي هذا التوزيع الإجمالي فروقًا عمرية مهمة؛ ففي فئة 15-24 سنة تتقارب الأعداد، بواقع 2.579 رجلًا و2,535 امرأة، بينما تضم فئة 55 سنة فأكثر 9,787 رجلًا و6,583 امرأة. ويتركز نحو 74% من الفارق العددي بين الجنسين في فئة 55 سنة فأكثر، دون أن تحدد هذه النتيجة أسباب التفاوت (2)  .

وتجعل هذه النتيجة تركيب الأعمار الأكبر عنصرًا أساسيًا في تفسير الأغلبية الرجالية، بدل نسبتها تلقائيًا إلى الهجرة المهنية الحديثة. أما أسباب التفاوت، فتحتاج بيانات عن تاريخ الوصول، والعودة، والوضع الأسري، والبقاء في فرنسا.

3- الطلاب اللبنانيون: التطور العددي والدلالات التعليمية.

توثق بيانات وكالة كامبوس فرانس (Campus France)، المعنية بالتعليم العالي والتنقل الطلابي الدولي، مؤشرًا مستقلًا على الحضور في التعليم العالي الفرنسي، إذ سجلت 11.234 طالبًا من الجنسية اللبنانية في العام الجامعي 2023-2024، بزيادة 90% خلال خمس سنوات، رغم تراجع 3% مقارنة بالسنة السابقة (6).  وتوثق هذه الأرقام توسع الحضور الطلابي خلال الفترة، مع تفاوت سنوي في اتجاهه.

لكنها لا تقيس المستوى التعليمي لجميع المهاجرين أو الجالية، ولا يجوز قسمتها على إجمالي المهاجرين لاستخراج نسبة الطلاب: فالتعريف والسنة مختلفان، وقد يكون الطالب اللبناني مولودًا خارج لبنان. كما أن عدد المسجلين ليس عدد الوافدين الجدد، ولا يعني أن جميعهم سيستقرون بعد الدراسة.

4- الكفاءات المهنية: الشواهد القطاعية وحدود القياس.

يبقى التحليل المهني أقل اكتمالًا من التحليل العمري. فالجدولان الوطنيان المنشوران لدى المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي يعرضان وضع المهاجرين في سوق العمل، مثل العمل والبطالة وعدم النشاط، وفئاتهم الاجتماعية والمهنية الحالية أو السابقة، لكنهما لا يعرضان المولودين في لبنان فئةً منفصلة، مما يمنع استخراج مؤشرات مهنية خاصة بهم من هذين الجدولين.

وتساعد المصادر القطاعية على توثيق جوانب محددة؛ إذ أشار تقرير هيئة الأطباء الفرنسية لعام 2021 إلى تزايد طلبات التسجيل من الأطباء اللبنانيين، دون نشر عدد خاص بهم. وهو شاهد على حراك مهني، لكنه لا يحدد حجم الأطباء العاملين، ولا يبرر تعميم صورة هجرة الكفاءات على جميع المهاجرين.

كما يوثق تقرير المجلس الوطني لهيئة الأطباء الفرنسية وجود 704 أطباء ناشطين حاصلين على شهاداتهم في لبنان في 1 يناير 2025، يمثلون نحو 4% من الأطباء الناشطين أصحاب الشهادات خارج الاتحاد الأوروبي المشمولين بالتقرير (7). ويقدم العدد مؤشرًا على حضور التكوين الطبي اللبناني في فرنسا، دون أن يمثل مجموع الأطباء اللبنانيين، لأن معيار التصنيف هو بلد الحصول على الشهادة.

تثبت المعطيات ثقل الأعمار الوسطى، وتركّز الفارق بين الجنسين في الأعمار الأكبر، وتوسع الحضور الطلابي، وتوثق مساهمة للتكوين الطبي اللبناني في فرنسا. لكنها لا تقدم بعد قياسًا شاملًا للمؤهلات والمهن لجميع اللبنانيين وذوي الأصل اللبناني  (8).

ثالثا- تعدد الأجيال والانتماء والروابط مع لبنان

لا يقتصر الوجود اللبناني في فرنسا على الأشخاص الذين غادروا لبنان واستقروا فيها؛ إذ يتسع السؤال ليشمل أبناءهم، وتكوّن الأسر، وتنوع الانتماءات، واستمرار العلاقات مع بلد الأصل. ومن هنا، فإن الانتقال من دراسة المهاجرين إلى دراسة الاغتراب يتطلب الجمع بين القياس الإحصائي والتحليل الاجتماعي. فالتعداد يحدد فئات سكانية بحسب الميلاد والجنسية، بينما تبحث الدراسات الاجتماعية كيف تتشكل العلاقات والهوية والمشاركة عبر الزمن وبين البلدان.

  • من الجيل المهاجر إلى الأبناء: الاستمرار السكاني وفجوات البيانات

يعرّف المعهد الوطني للإحصاء الفرنسي أبناء المهاجرين من الجيل الثاني بأنهم أشخاص مولودون في فرنسا ولديهم أحد الوالدين، على الأقل، مهاجرًا. أما الأبناء الذين وُلدوا خارج فرنسا وهاجروا مع أسرهم، فيبقون ضمن فئة المهاجرين، حتى لو وصلوا في طفولتهم. ولذلك، ينبغي التمييز بين الجيل بحسب تجربة الأسرة والجيل بحسب التعريف الإحصائي؛ فقد ينشأ شخصان في فرنسا ضمن ظروف متقاربة، لكنهما يقعان في فئتين مختلفتين بسبب مكان الولادة (2).

وتضيف الأسر ذات الأصول المختلطة مسألة منهجية أخرى. فبعض الجداول تعتمد بلد ميلاد الأب لتحديد الأصل عندما يكون الوالدان مهاجرين. وهذا اختيار إحصائي ينبغي توضيحه، لأنه لا يعكس بالضرورة جميع الروابط العائلية أو أشكال التعريف بالذات لدى الأبناء.

  • الأسرة والذاكرة والعلاقات الاجتماعية: أبعاد الانتماء

يساعد التحليل الاجتماعي على فهم ما لا تقيسه بيانات التعداد: كيف يعرّف المهاجرون أنفسهم، وما العلاقات التي يحافظون عليها، وكيف يجمعون بين الإقامة في فرنسا والارتباط بلبنان وباللبنانيين في بلدان أخرى؟

تقدم دراسة داليا عبد الهادي، المنشورة عام 2011، أساسًا مهمًا لهذه القراءة. فقد اعتمدت أكثر من ثمانين مقابلة مع مهاجرين لبنانيين من الجيل الأول في باريس ومونتريال ونيويورك، وبحثت أشكال الانتماء والارتباط بالجماعات والتعبير الثقافي. وتوضح الدراسة أهمية العلاقات التي تصل مجتمعات الإقامة ببلد الأصل وبشبكات الانتشار الأوسع (11).

وتتيح هذه المقاربة فهم الاستقرار دون اختزاله في انقطاع العلاقة بلبنان. فالإقامة والعمل وتكوين الأسرة في فرنسا يمكن أن تترافق مع استمرار روابط عائلية وثقافية واجتماعية خارجها. كما أن العلاقة بالاغتراب قد تتجاوز الصلة الثنائية بين فرنسا ولبنان، لتشمل أقارب ومعارف ومؤسسات في بلدان متعددة.

لكن الدراسة نوعية ومقارنة، المشاركة المدنية والتضامن وأشكال الدعم.. أما انتقال اللغة والذاكرة والعلاقات إلى الأجيال اللاحقة، فيبقى موضوعًا يحتاج إلى أدلة مخصصة، مع الانتباه إلى اختلاف التجارب بين الأسر وبين مراحل الحياة.

  • المشاركة المدنية والتضامن وأشكال الدعم.

تقدم دراسة سيثا تان (Tan, Seetha)، المنشورة عام 2024، والمخصصة للاغتراب اللبناني في فرنسا، شاهدًا حديثًا على استمرار العلاقة بلبنان من خلال المشاركة المدنية والسياسية. فقد بحثت مظاهرات ومبادرات التضامن التي حفزتها انتفاضة 17 أكتوبر 2019، وكيف عبّر المشاركون في الدراسة عن انتماءات متعددة في سياق إقامتهم في فرنسا وارتباطهم بلبنان (12).

وتوسع هذه النتيجة مفهوم الروابط مع بلد الأصل؛ فهي لا تقتصر على الزيارات أو الدعم الأسري، بل قد تشمل التعبير العام والعمل الجماعي والمشاركة في قضايا لبنان. غير أن المبادرات المدروسة لا تمثل تلقائيًا جميع أفراد الجالية، كما أن عدم المشاركة فيها لا يثبت ضعف الارتباط ببلد الأصل. فالانتماء يتخذ أشكالًا مختلفة، ولا يمكن اختزاله في مؤشر واحد..

كذلك لم تحدد المصادر المعتمدة في هذه الدراسة حجمًا موثقًا للتحويلات من فرنسا إلى لبنان؛ لذلك يقتصر تناول الروابط الاقتصادية على التمييز بين الدعم الأسري والتبرعات والاستثمار ونقل الخبرة.

خاتمة: مركزية العاصمة وتعدد الانتشار وحدود تقدير الجالية

تكشف دراسة الاغتراب اللبناني في فرنسا عن مسار تراكمي، انتقل من العبور والهجرة المبكرة إلى الاستقرار وتكوّن الأسر والأجيال اللاحقة. وتُظهر خريطة المهاجرين المولودين في لبنان مركزية واضحة لإيل دو فرانس، التي تضم 52.6% من إجماليهم، مع امتداد الإقامة خارج بلدية باريس، وتعدد مراكز الانتشار في منطقة الرون والساحل المتوسطي والجنوب الغربي والشمال.

وتجمع الخصائص الديموغرافية بين ثقل الأعمار الوسطى وحضور معتبر للأعمار الأكبر، فيما توثق بيانات الطلاب والشواهد القطاعية جوانب من الارتباط بالتعليم والعمل. كما تبيّن الدراسات الاجتماعية أن الاستقرار في فرنسا يمكن أن يترافق مع استمرار العلاقات والانتماءات والمشاركة المرتبطة بلبنان، دون افتراض تجربة موحدة لجميع أفراد الجالية.

ومع ذلك، يبقى التمييز بين الفئات أساسًا لقراءة الحجم: 49.743 مهاجرًا مولودًا في لبنان في تعداد 2022 يمثلون فئة محددة، بينما نحو 210 آلاف للجالية اللبنانية تقدير أوسع لا تتوافر له منهجية منشورة تسمح بإعادة احتسابه. فلا يُجمع الرقمان، ولا يُستخدم الفرق بينهما لقياس الأجيال اللاحقة.

وتقدم الدراسة بذلك قاعدة موثقة لفهم الحجم والانتشار والخصائص، مع إبقاء تقدير مجموع اللبنانيين وذوي الأصل اللبناني مسألة مفتوحة تحتاج بيانات إضافية متجانسة..

أولًا: المصادر الإحصائية والرسمية

[2] Institut national de la statistique et des études économiques (INSEE). (2025, 26 juin). IMG1B — Population immigrée par sexe, âge et pays de naissance en 2022. Dans Étrangers–Immigrés en 2022, Recensement de la population 2022. Pays de naissance : Liban ; territoire national : France hors Mayotte (FE-1), et déclinaisons territoriales utilisées dans l’étude.
https://www.insee.fr/fr/statistiques/8582067?geo=FE-1&sommaire=8582090

[4] Ministère de l’Europe et des Affaires étrangères. (s. d.). Liban — Relations bilatérales. France Diplomatie.
https://www.diplomatie.gouv.fr/fr/information-par-pays/liban/relations-bilaterales/

[5] Assemblée nationale. (2016, 22 juin). Rapport d’information sur le Liban, n° 3865. XIVe législature, Commission des affaires étrangères. Rapporteur : Benoît Hamon ; président de la mission d’information : Axel Poniatowski.
https://www.assemblee-nationale.fr/14/rap-info/i3865.asp

[6] Campus France. (2025). Chiffres clés 2025 de la mobilité étudiante dans le monde — Pays d’origine. Tableau : « Top 25 des pays d’origine des étudiants de nationalité étrangère en France (2023–2024) », entrée « Liban ». Données du ministère de l’Enseignement supérieur et de la Recherche, SIES.
https://chiffrescles2025.campusfrance.org/pays-dorigine

[7] Conseil national de l’Ordre des médecins (CNOM). (2025). Démographie des anciens PADHUE inscrits à l’Ordre. Données au 1er janvier 2025, tableau 1, p. 10.
https://www.conseil-national.medecin.fr/sites/default/files/2025-06/cnom-_demographie_des_anciens_padhue_inscrits_a_lordre.pdf

[8] Conseil national de l’Ordre des médecins (CNOM). Rapport d’activité 2021, p. 46.
https://www.conseil-national.medecin.fr/sites/default/files/2025-07/cnom_rapport_activite_2021.pdf

[11] Abdelhady, Dalia. (2011). The Lebanese Diaspora: The Arab Immigrant Experience in Montreal, New York, and Paris. New York: New York University Press.
https://nyupress.org/9780814707715/the-lebanese-diaspora/

[12] Tan, Seetha. (2024). “Contrapuntal Citizenship: Solidarity Protests and Multi-layered Belonging in the Lebanese Diaspora in France.” Journal of Intercultural Studies, 45(5), 836–851.
https://doi.org/10.1080/07256868.2024.2345603

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى