أخبار عالمية
نهاية أكذوبة «الطيران الحربي اليمني»!

للمرة الأولى، يأتي الإقرار للعدو السعودي باستهداف مناطق خاضعة لسيطرة أنصار الله ليضع رواية «الطيران الحربي اليمني» التي جرى الترويج لها موضع تساؤل، ويكشف حقيقة الروايات المتداولة بشأن الجهة المنفذة للغارات.
وجاءت هذه التطورات عبر إصدار قيادة القوات المشتركة في الرياض رسالة إخلاء لمواقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية بالعاصمة صنعاء، في خطوة عُدّت مؤشرًا على ضلوع الطيران السعودي في عمليات الاستهداف سابقاً.
ولم يقتصر الأمر على الرسالة الرسمية، بل تزامن ذلك مع تداول إعلاميين موالين للرياض أخبارًا عن استهداف ميناء رأس عيسى في محافظة الحديدة، ما أعاد فتح التساؤلات حول حقيقة الروايات التي تتحدث عن تنفيذ الطيران الحربي اليمني لهذه الغارات.

