ترامب يخلع القناع.. نتن ياهو أنا وأنا هو..!

بتاريخ 18 تشرين الأول 2026، وفي سابقة لم تشهدها الإدارات الأميركية من قبل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده المطلق لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، واصفاً إياه بـ “محارب عظيم وشريك استراتيجي” في عدوانه على إيران….!
وهذا الدعم الترامبي ليس مجاملة دبلوماسية، إنه تدخل علني ومباشر في المنافسة بين نتنياهو ومنافسه. ويعود ذلك إلى دوافع عدة منها:
1- ضمان استمرار وجهه الآخر الذي يفضله على زعامة الكيان.
2- مساعدته على البقاء في السلطة حيث يواجه منافسة جدية وفقاً للاستطلاعات.
3- تسويق سياسة القوة أمام قاعدته السياسية.
4- المحافظة على التحالف الاستراتيجي الأميركي – الصهيوني.
وقد أفادت استطلاعات لعينة من 3507 من الأميركيين أجراها مركز “بيو” للأبحاث، أن 60% ينظرون نظرة سلبية للكيان الصهيوني و37% إيجابية فقط لدى الشباب البالغين، و59% يعلنون انعدام الثقة بنتنياهو، وهذا يؤكد تراجع التأييد الأميركي على مستوى الرأي العام، وقد بلغت النسبة لدى الحزب الديمقراطي 80% موقفاً سلبياً…!
ينهض مما تقدم، أن إدارة ترامب تقود حملة الإرهاب والقتل والتدمير والتهجير بزعامة الوجه الآخر لترامب، واستمرار عدوانه في فلسطين ولبنان وعلى إيران بمشاركة أميركية عسكرياً وسياسياً ومادياً…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
1- لماذا هذا التأييد المطلق لنتنياهو عشية الانتخابات الصهيونية؟
2- ماذا ستكون ردة فعل الناخب في الكيان على هذه الإملاءات؟
3- هل سيكون لفشل نتنياهو تداعيات على الانتخابات الأميركية في تشرين الثاني 2026؟
4- ما هي ردود الفعل لدى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان وأمة العربان؟
د. نزيه منصور



