عدة نقاط بشأن الاجتماع الرباعي في طهران

🛑 مصطفى نجفي، باحث وخبير إيراني في الشؤون الأمنية والسياسية
1. وافقت إيران على عقد هذا الاجتماع خارج إطار اتفاق مكة. في الواقع، قبلت طهران هذه المبادرة تحت مسمى «اجتماع طهران»، وليس اتفاق مكة!
2. وضعت إيران اجتماع طهران في إطار فكرة الأمن الإقليمي النابع من داخل المنطقة. ولهذا السبب، أُدرجت الملفات الإقليمية، بما فيها اليمن ولبنان وفلسطين وأمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز، على جدول المباحثات.
3. جرت خلال الاجتماع مناقشات بشأن خفض التوترات الإقليمية وإنهاء الحرب؛ ومع ذلك، لم يتغير موقف إيران السابق تجاه الولايات المتحدة، ولا الشروط السبعة التي وضعتها طهران.
4. لم تُجرَ أي مباحثات خلال هذا الاجتماع بشأن الملف النووي الإيراني.
5. قد يكون أحد النتائج المحتملة لهذا الاجتماع هو قبول المخاوف الأمنية الإيرانية والترتيبات التي تريدها طهران في مضيق هرمز (الاتفاق الإيراني العُماني)؛ لكن ذلك مشروط بأن تُظهر السعودية حسن نيتها وألا تقوم بالتخريب والعرقلة كما فعلت سابقاً
6. إيران مستعدة للوساطة والمساعدة في حل الأزمة في الملف اليمني، لكن أنصار الله لديهم شروط، وسيواصلون الحرب إلى حين قبول السعودية بهذه الشروط!
7. تبادل الطرفان خلال هذا الاجتماع مخاوفهما بشأن المغامرات الإسرائيلية في المنطقة؛ لكن هذا لا يعني أنهما يمتلكان أهدافاً وأجندة موحدة!
8. من المبكر جداً الحكم على نتائج هذا الاجتماع، لكن لا يبدو أن الثقة قد حلّت محل انعدام الثقة، أو أن التعاون قد حلّ محل التنافس! ففي الشرق الأوسط الحالي، تهدف الاجتماعات في الغالب إلى إدارة الأزمات والتوترات أو تجنّب تداعياتها، أكثر من السعي إلى حلّها!




