الصحف

موقع “واللا”: مؤرخ أمريكي: إسرائيل قد تصبح عدوا للولايات المتحدة

رصد الاعلام الإسرائيلي: 5/11
هل يُمكن أن يُؤدي تغيير الإدارة في الولايات المتحدة إلى تغيير جذري في العلاقات مع إسرائيل، لدرجة تصنيفها كدولة معادية..؟ يُحذر المؤرخ والمُعلّق الأمريكي المحافظ فيكتور ديفيس هانسون، من أن تعزيز العناصر المعادية لإسرائيل داخل الحزب الديمقراطي قد يُؤدي إلى تحول في السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل. وفي تصريحات على شبكة “ديلي سيجنال”، في ضوء انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، ادعى هانسون أن عودة الديمقراطيين إلى البيت الأبيض في الانتخابات الرئاسية لعام 2028 قد تُلحق ضررا كبيرا بالعلاقات بين البلدين.
وقال هانسون: “أتصور أن إسرائيل ستصل إلى مرحلة تُصبح فيها عدوا للولايات المتحدة، على الأقل في نظر الإدارة الأمريكية. الحزب الديمقراطي برمته مُصاب الآن بمعاداة السامية”.
وزعم هانسون أن الإدارة الديمقراطية المستقبلية قد تُغيّر سياستها تجاه المنظمات الإرهابية في الشرق الأوسط. مُقدّرا أن الديمقراطيين قد يُجددون تمويل حماس ويُزيلون تعريف الإرهاب عن الحوثيين في اليمن. وقد تُشير هذه الخطوات إلى تغيير أوسع في أولويات واشنطن في المنطقة.
إلى جانب انتقاده للديمقراطيين، تناول هانسون أيضا الحرب التي تشنها إدارة ترامب ضد إيران. وانتقد التناوب المتكرر بين المفاوضات والضربات العسكرية، وجادل بأن على الرئيس التحرك سريعا لإنهاء هذه الحملة.
ووفقا له، يجب على واشنطن توجيه رسالة واضحة للقيادة الإيرانية مفادها انتهاء مرحلة المحادثات، والعمل على تدمير ما تبقى من المنشآت النووية للنظام. واقترح هانسون استخدام قاذفات بي-2 الشبحية لمهاجمة المنشأة تحت الأرض المعروفة باسم “جبل الفأس”، جنوب نطنز.
وقدّم هانسون خطةً تتضمن ضرباتٍ مُستهدفة، وتشديد العقوبات الاقتصادية، ودعم جماعات المعارضة والأقليات داخل إيران، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز. وبعد ذلك، يُمكن للولايات المتحدة تقليص تدخلها العسكري المباشر والسماح باستمرار الضغط الاقتصادي والداخلي لإضعاف النظام.
وانتقد هانسون الإدارات الأمريكية السابقة، التي زعم أنها تجنّبت اتخاذ موقف حاسم ضد التهديد الإيراني. ورأى أنه كان على ترامب أن يُهيّئ الشعب الأمريكي بشكل أفضل لمخاطر الحرب وتكاليفها، وأوضح أن الامتناع عن العمل الآن قد يُعرّض الأجيال القادمة لمواجهة إيران نووية.
وتناول هانسون تداعيات نتائج انتخابات التجديد النصفي على استمرار ولاية ترامب. وحسب تقييمه، على الرغم من تحقيق الديمقراطيين مكاسب كبيرة في الكونغرس، سيتمكن الرئيس من الحفاظ على قدرٍ نسبي من حرية العمل في السياسة الخارجية.
وقال هانسون، إن الاختبار الرئيسي لترامب خلال العامين المتبقيين من ولايته سيكون ذا شقين: إنعاش الاقتصاد الأمريكي والقضاء على التهديد النووي الإيراني. وخلص إلى أن نجاح الرئيس أو فشله سيتحدد إلى حد كبير بقدرته على تحقيق النمو الاقتصادي ونزع سلاح إيران سريعا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى