روبوت يطوي الملابس وآخر يتبعك في المنزل… ماذا تخطط «أبل»؟

استنادا ً إلى مبدأ الفصل بين السلطات فان خسارة حزب الرئيس ترامب سيطرته على الكونغرس الاميركي بغرفتيه قد يضعف موقف الرئيس لكن لا يلغي قدرته على اتخاذ القرار بوصفه رأس السلطة التنفيذية .. وفي هذا السياق فقد أوضحت الأكثرية الديمقراطية الجديدة في كلٍّ من مجلسي النواب والشيوخ، اليوم، على لسان حكيم جيفريز تشاك شومر، أن الأميركيين صوّتوا من أجل إحداث تغيير في الأجندة الاقتصادية، بما يشمل تكاليف المعيشة، وأسعار الوقود، والرعاية الصحية، والإسكان بأسعار معقولة، وتحسين البنية التحتية والتعليم.
وهذا أمر بالغ الدلالة ويستحق الاهتمام. ذلك أن كلا زعيمي الأكثرية الديمقراطية الجديدة تجنّبا التصريح بوضوح بأن التفويض الذي حصلا عليه الآن يفرض على كلٍّ منهما إخضاع ترامب وإدارته لرقابة صارمة، ومنعه من الانخراط في أي سياسات خارجية أو مغامرات عسكرية يقررها ترامب وفق أهوائه الشخصية أو بناءً على نزواته وتقديراته الخاصة.
أعتقد أن الأغلبية الديمقراطية ستسمح لترامب بمواصلة مغامرته في إيران إذا ما قرر فعلاً شن حرب ، شريطة أن ينهيها خلال الشهرين اللذين يسبقان أداء الأعضاء الجدد اليمين الدستورية في 3 يناير/كانون الثاني 2027.
وبالتالي، فإن أمام ترامب نحو 8 أسابيع لإنهاء الصراع مع إيران من جانبه.
محمد دلبح

