الصحف

السلطة، ممثلة بالرئيسين عون وسلام، التزمت تنفيذ أوامر روبيو

 

بحسب رئيس تحرير جريدة الأخبار إبراهيم الامين، فإن السلطة، ممثلة بالرئيسين عون وسلام، التزمت تنفيذ أوامر روبيو بالكامل، وذلك عقب المكالمة التي أجراها الأخير مع عون، حيث قال له إن على السلطة نزع سلاح الحزب، ومعرفة كيفية دخول الأموال إليه، ومقاضاة المسؤولين عن ذلك. وأضاف أنه إذا كان الجنوب لا يسمح ببسط سلطتكم، فعليكم تنفيذ قرار نزع السلاح في باقي الأراضي اللبنانية، وبشكل فوري.

وقد تُرجم ذلك بالتحرك العسكري الذي حصل في الضاحية، والذي أتى بأمر من الرئيسين. وعلى الرغم من أن الأوامر كانت تقضي بتفتيش مستودعات وأماكن محددة في الضاحية، فإن الجيش، عبر قيادته، اكتفى بالانتشار وتسيير الدوريات، من دون اللجوء إلى المداهمات أو اقتياد أي شخص إلى القضاء.

رد الحزب:

وجّه الحزب، أيضاً عبر الأمين، رسائل غير مباشرة إلى السلطة، مفادها أن أي مداهمة لمستودع يخص الحزب، أو اقتياد أي مسؤول فيه، أو أي مواجهة على أي صعيد، سيتعامل معها الحزب كما يتعامل مع الإسرائيلي، مهما كانت كلفة المواجهة.

تحليل وخلاصة:

للمرة الأولى، يهدد الحزب بشكل مباشر أركان السلطة بأن أي قرار تتخذونه للاصطدام بنا سنواجهه بالسلاح والقوة العسكرية. وهذا إنذار خطير جداً قد يودي بالبلد إلى حرب أهلية دموية، ولن يقف الأمر عند تفكك الجيش وخراب كل مؤسسات الدولة.

والمسؤول عن ذلك، طبعاً، هو عون وسلام مباشرة، وأي نقطة دم تُسفك في هذا السياق ستكون في رقبتهما.

هذان الاثنان يأتمران بروبيو بصورة استعبادية مطلقة، وينفذان أوامره من دون حتى الاعتراض عليها. يجرّمان مقاومة تواجه احتلالاً، ويطلقان يد إسرائيل لتحتل الجنوب وما هو أبعد من الجنوب، ثم يقولان لنا إنهما ينفذان القانون ويبسطان سلطة الدولة.

أنتم لا تبسطون أي سلطة؛ أنتم مجرد عبدين ينفذان أوامر سيدكما المستعمر، غير آبهين بشعبكما ولا بما قد تؤول إليه الأمور إذا اندلع الصراع في الداخل.

ومعلومة أخيرة: أي صراع من هذا النوع لن يكون فيه حاكم السراي ولا حاكم بعبدا في مأمن، لا هما ولا أي مكان آخر في البلد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى