مقالات رأي

لعبة مفضوحة…..!

د. نزيه منصور

صدق المثل: يلي استحوا ماتوا، وهذا ما نشهده من جهابذة السلطة في لبنان الذين هرولوا بسرعة غير مسبوقة، لعلهم يحظون بفتات مما يجري في إسلام آباد. وإذ بطعم سامٍ رُمي في واشنطن عبر عقد مفاوضات بين السفير الصهيوني واللبناني برئاسة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وبركة نتن ياهو والتزامه بجرائمه الإرهابية تجاه لبنان، وشكره لحكومة لبنان ممثلة بكل من عون وسلام على قرارات الحكومة الأخيرة المتعلقة بالتفاوض المباشر السياسي وسلاح المقا.ومة ودمائه وتحريره، في ظل موقف مبدئي وشرط إيراني في مفاوضات إسلام آباد بوجوب وقف إطلاق النار في لبنان أولاً…..!
ينهض مما تقدم، أن الحكومة اللبنانية أرادت من قراراتها الأخيرة:
١-توجيه رسالة إلى واشنطن نزع ملف لبنان عن طاولة إسلام أباد…
٢- لا خلاف مع تل ابيب في القضاء على أشرف ظاهرة في الصراع العربي الصهيوني المتمثلة بقوة الحزب ..
٣- استعداد الحكومة لتنفيذ كل ما يُطلب منها في هذا المسار
٤- تجاهل إعادة الإعمار وعودة المواطنين إلى قراهم ومدنهم
٥- انسحاب العدو من كل الاراضي اللبنانية
بما فيها مزارع شبعا وتلال كفرشوبا
٦- دعم الجيش اللبناني بكل ما يؤهله لمواجهة أي عدوان
٧- نشر قوات دولية على الجانبين اللبناني والفلسطيني المحتل من حيث العدد والعمق في أراضي البلدين …
كان على الحكومة اللبنانية انتظار نتائج المفاوضات التي من الطبيعي أن تحفظ سيادة واستقلال لبنان وانسحاب العدو من دون كلفة، وبذلك تحفظ ماء وجهها وفي حال التعثر لكل حادث حديث…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لمصلحة من اتخذت القرارات المذكورة أعلاه؟
٢- من أول المرحبين والمهنئين بها؟
٣- أية أوراق قوة يحملها المفاوض اللبناني إلى واشنطن؟
٤- هل تعتبر الولايات المتحدة وسيطاً نزيهاً؟ ٥- أليست واشنطن وتل أبيب وجهين لعملة واحدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى