أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 29 نيسان 2026

النهار
أثار موضوع إرسال تلميذة في لبنان رسالة عبر “إنستغرام” إلى الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي وتعليق الأخير عليها اهتماماً واسعاً وتفاعلاً وبلبلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
رفض مرجع نيابي الكلام المنشور عن أنّ مصرف لبنان سيُقدم على اتخاذ إجراءات تُعيد انفلات السوق النقدية، وقال: اعتقد أنّها مجرّد تكهنات، لأنّ الاقتصاد اللبناني برمّته سيكون ضحية أي تغيير في الآلية المتعمدة حاليّاً.
أقدم عدد من المحامين يتجاوز الـ50 على توقيع تعهّد بالدفاع أمام المحاكم والمراجع المختصة عن المدعو “أبو علي عيتاني” الذي كان سبب المشكلة التي وقعت السبت الماضي في ساقية الجنزير- بيروت مع دورية من المديرية العامة لأمن الدولة واتخذت بعداً مذهبياً.
علّق مرجع سياسي على دعوة مسؤولي “حزب الله” رئيس الجمهورية للوقوف على رأي شعبه بالقول: “إذا كان الحزب لا يحتسب المسيحيين والسنّة والدروز وفئة شيعية صامتة الذين يؤيدون جميعاً الرئيس جوزف عون، فمن يكون الشعب إذن؟”.
عادت نقابة الصحافة في لبنان إلى “سحب البساط” من المجلس الوطني للإعلام المنتهية ولايته في ملف تنظيم المواقع الإخبارية باعتبارها صحفاً إلكترونية عبر تسجيلها على لوائح النقابة وفي وزارة الاقتصاد لحماية علامتها التجارية وحقوقها الفكرية.
*****
الجمهورية
كشف قطب سياسي عن محضر جلسة جمعته مع مرجعية رئاسية عربية، أبلغته أنّ بلاده بكاملها، وعلى رغم من الحرب التي ألمّت بها، أصبحت اليوم تتغذى بالكهرباء 24/24 ساعة على كامل أراضيها.
سجّلت أوساط قانونية سابقة قضائية تمّت منذ أيام وقضت بتسلّم قاضٍ مسيحي مركزاً حساساً بحُكم القانون القضائي بعد إحالة القاضي الأصيل، الذي ينتمي إلى مذهب آخر، إلى التقاعد، متسائلةً إذا كانت هذه السابقة “بتقطع” أم سيسارع المعنيّون إلى استعادة المركز؟
تمّ الوصول إلى اتفاق على تعيين في مركز حسّاس بعد خلافات على مستويات عدة كادت تؤجِّل هذا التعيين إلى آخر السنة الجارية.
*****
اللواء
بات بحكم المؤكد في ضوء تراجع مالية الدولة، وتزايد التضخم ان المضي في دفع الرواتب والتقديمات المقرة قبل العام الحالي اكثر ما يمكن تقديمه!
تدور خلافات بين ممثلي نقابات وروابط القطاع العام، على خلفية التحرك في ما خص الترتيبات المتفق عليها قبل الجولة الحالية من الحرب..
تمكنت الاتصالات القوية بعد تصاعد لغة التخوين بين بعبدا وحزب لله، من لجم التدهور، وفتح الباب لتوحيد الموقف بعد اللقاء الرئاسي..
*****
نداء الوطن
تؤكد مصادر أن رئيس مجلس النواب نبيه بري وصل به الأمر عندما كان “حزب الله” يفكر بتنظيم تظاهرات على طريقة “القمصان السود” بعد التظاهرتين أمام السراي الحكومي أن هدد “الحزب” بقيام تظاهرات مضادة من جمهور حركة “أمل”.
يبدو أن السبب الرئيسي وراء دعوة “حزب الله” النازحين لعدم التسرّع في العودة يرتبط بعجز واضح عن تحمّل كلفة إعادة الإيواء وتأمين مستلزمات العودة في ظل الضغوط المالية المتفاقمة وتراجع القدرة على تغطية الأعباء الاجتماعية.
لاحظ مراقبون أن التمايز بين “الثنائي” لم يقتصر على الملفات السياسية، بل شمل أسلوب التعاطي مع القرى المسيحية الجنوبية الصامدة إذ لم ينجرّ المحسوبون على “أمل” إلى حملات التخوين التي انخرط فيها دائرون في فلك “الحزب”.
*****
البناء
يعتقد خبراء أميركيون أن تريث الرئيس دونالد ترامب في إعطاء جواب واضح على المقترح الإيراني الذي لا يحقق لترامب ما يريده بتأجيل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة وفتح باب التفاوض حول مستقبل إدارة مضيق هرمز ويضع إنهاء الحرب في المقدمة، والغالب فيه تحقيق مصالح إيرانية يرتبط بنسبة كبيرة بكون ترامب مضطراً لقياس كل خطواته قبل انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عنها في قانون الحرب التي تلزمه بالتوجه بطلب موافقة الكونغرس على شن حرب أو مواصلة الحرب والترخيص يبدو مستحيلاً لكونه يحتاج إلى ثلثي أعضاء الكونغرس، بينما التملص من المهلة الذي كان خياراً يناقشه ترامب مع مستشاريه يحتاج إلى ضمان تماسك الكتلة الجمهورية وراء تفسير غير دستوري للقانون لصالح إعفاء ترامب من ترخيص الكونغرس، خصوصاً أن أكثر من خمسة أعضاء جمهوريين في الكونغرس صوّتوا ضد الطلبات الديمقراطية السابقة لإلزام ترامب بطلب الترخيص مسبقاً كانوا قد أعلنوا أنهم سيصوّتون مع الطلب الديمقراطي عندما تنتهي مهلة الستين يوماً ولا ينهي ترامب الحرب ولا يتوجه بالطلب للكونغرس.
توقفت مصادر دبلوماسية أمام غياب عمان عن قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في جدة وخصصت لإصدار بيان يرفض أي إدارة أو رسوم في مضيق هرمز وصدر في ختامها خطاب صنّف بالعدائية ضد إيران. وقالت المصادر إن هذا التصدع في الموقف الخليجي ليس عابراً حيث تعتبر سلطنة عمان الطرف الخليجي الأول المعني بمضيق هرمز باعتبارها دولة شاطئ على المضيق مقابل إيران ويفترض أن يكون موقفها أساسياً في صياغة أي موقف خليجي موحد. وسجلت المصادر أن غياب عمان مرّ بصمت مع تجاهل الإشارة إليه في البيان الختامي رغم خلوّ الصورة من أي مشاركة عمانية بينما اكتفت مسقط بالتزام الصمت.
*****
الديار
علمت ” الديار” من مصادر مطلعة على الاجواء في السراي الحكومي، ان رئيس الحكومة نواف سلام يعمل على وضع اللمسات الاخيرة على الملفات المشتركة مع سوريا، استعدادا لزيارة قريبة الى دمشق حيث سيلتقي رئيس المرحلة الانتقالية احمد الشرع. وعلم ان جدول الاعمال المزدحم يتصدره الملفين الامني، والاقتصادي، وضمنا الاجراءات الثنائية على معبر المصنع. وعلم في هذا السياق، ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط العائد من دمشق نقل رسالة ايجابية من الشرع الى سلام، مثنيا على قرارته الجريئة خصوصا في ملف حزب الله، كما أبدى انفتاحا على مناقشة كل الملفات العالقة بين البلدين. ووفق تلك الاوساط، وصف الشرع العلاقة مع رئيس الجمهورية جوزاف عون ب”العادية” واقر بالحاجة الى تطويرها، كما لفت الى عدم وجود موقف سلبي من رئيس مجلس النواب نبيه بري.



