هل سينضم حزب الله إلى إيران في حرب متعددة الساحات..؟

الاعلام الإسرائيلي
موقع “واللا”:
أمير بوحبوط
في ظل التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمالية تصعيد التوتر مع إيران، علم موقع “والا” اليوم (الاثنين) أن اسرائيل وجّهت مجدداً رسائل إلى الحكومة اللبنانية، مفادها أن إسرائيل سترد بقوة إذا حاول حزب الله تحدي الجيش الإسرائيلي عند الخط الأصفر، أو في عمق الأراضي الإسرائيلية،
يعمل حزب الله منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ على استئناف خطوط إنتاج الصواريخ بمساعدة إيرانية، ونقل الأسلحة من جنوب لبنان إلى المنطقة الواقعة شمال الليطاني، وتجنيد عناصر جديدة في صفوف الجناح العسكري، وتعيين بدلاء للقادة الميدانيين الذين تم القضاء عليهم. هذا بالإضافة إلى استيراد الأسلحة والذخائر والطائرات المسيّرة والمكونات والتقنيات، في إطار الاستعدادات لحرب مستقبلية مع إسرائيل. وقال مصدر أمني رفيع لـ”واللا”: “نتابع جهود حزب الله لإعادة تأهيل وبناء البنية التحتية العسكرية في بيروت”.
وفي ظل التوترات الأمنية مع إيران، أعلنت القوات البحرية عن إنهاء مناورة “أسبوع الحرب” واسعة النطاق لتعزيز جاهزيتها العملياتية لمواجهة مختلف التهديدات في المنطقة الشمالية. وأُجريت المناورة بمشاركة جميع وحدات قاعدة حيفا، بما في ذلك أسطول سفن الصواريخ، وأسطول الغواصات، والسرب 914 للأمن البحري، ووحدة العمليات تحت الماء، وأنظمة الدعم والمساعدة.
تدربت القوات على سيناريوهات طوارئ متنوعة في المجالين البحري والبري، وتعاملت مع أحداث معقدة، شملت هجوما صاروخيا واسع النطاق بالتزامن مع عمليات إنقاذ وإجلاء الجرحى من قلب البحر، وإطلاق سفن للمساعدة، وضمان استمرارية العمليات.
ووفقا لمسؤولين عسكريين، كان هدف المناورة تعزيز جاهزية القوات وكفاءتها، وتحسين التنسيق والتعاون بين الوحدات، واختبار قدرة المنطقة على مواصلة وتنفيذ مهامها العملياتية حتى في ظل ظروف الطوارئ المعقدة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذا التمرين هو جزء من عملية تدريب مستمرة لرفع مستوى الجاهزية العملياتية لمنطقة حيفا، كما أنه بمثابة رسالة إلى حزب الله وإيران حول جاهزية القوات البحرية لمختلف السيناريوهات.
ومن المهم التأكيد على أن منطقة حيفا تُعدّ المنطقة البحرية الأكثر تعقيدا وحساسية في إسرائيل، إذ تضم خليج حيفا وميناء حيفا، الذي يُعتبر شريانا اقتصاديا حيويا وهدفا استراتيجيا. إضافةً إلى ذلك، فإن موقع منصات الغاز يجعل مهمة الدفاع ضد التهديدات الجوية والغواصات والصواريخ والغارات البحرية بالغة التعقيد. كذلك، تشير مشاركة القوات البحرية بأكملها إلى مناورة حربية شاملة، وليست مجرد تدريب على أحداث محددة، بما في ذلك سيناريوهات مكافحة الحرائق التي تتطلب عمليات إنقاذ من البحر.


