أخبار العالمشؤون أغترابية

خلافات داخل حزب القوات اللبنانية في أمريكا تظهر للعلن.

مجلة الحقائق
ملف خاص | اغتراب | متابعة سياسية

تقرير خاص

خلافات داخل حزب القوات اللبنانية في أميركا تظهر إلى العلن

مجلة الحقائق تفتح الملف في حلقات متتالية

مجلة الحقائق تسلط الضوء على هذه الخلافات في عدة حلقات، وتتابع تفاصيل ملف يثير اهتمام الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة.

العلم الأميركي
العلم الأميركي

خلال تغطيتنا أخبار اللبنانيين حيث وُجدوا، وفي إطار سعينا إلى ربط المنتشرين من أبنائنا حول العالم بوطنهم الأم، عَلِمَ “موقع الحقائق” أن خلافاً كبيراً لا يزال يتفاعل منذ نحو سنتين داخل حزب القوات اللبنانية في أميركا.

وفي متابعة سريعة لما يحصل، وقعنا على معلومات تفيد بأن قيادة الحزب عاقبت المخطئين منذ البداية، وسطّرت إجراءات عقابية بحق كل من خالف القوانين وخرج عن المناقبية، وتسبب بهذا الشرخ العميق داخل صفوف الحزب في إحدى أهم الساحات الاغترابية على الإطلاق.

وقد تفاوتت عقوبات القيادة بين تحذير ولفت انتباه، إلى إيقاف مؤقت عن أي نشاط حزبي، وصولاً إلى سحب البطاقات والطرد النهائي من الحزب لبعض العناصر.

تفاصيل بارزة

رغم الإجراءات والعقوبات، لم تُفلح محاولات الاحتواء في تطويق الأزمة، بل توسعت ووصلت إلى القضاء الأميركي، في تطور يعكس عمق الانقسام داخل هذه الساحة الاغترابية الحساسة.

لكن، ورغم كل هذه الإجراءات، ورغم محاولات مراجع اغترابية عديدة رأب الصدع بين الرفاق، إلا أن الوضع تفاقم ووصل إلى المحاكم الأميركية نفسها، حيث بادر أحد أطراف الصراع إلى رفع شكوى جنائية مطالباً بمبلغ مالي كبير كتعويض عن الضرر المعنوي الذي طاله خلال هذه المواجهة.

وما زاد طين هذه الأزمة بلّة، هو دخول الإعلام اللبناني لاحقاً ومواقع التواصل الاجتماعي على الخط، إذ راح كل طرف يدلي برأيه، وذهب البعض بعيداً في “معركته”، فتدحرجت الأمور وتصاعدت الاتهامات وابتعدت النفوس عن بعضها.

ولا تزال الجالية اللبنانية في أميركا تتناول هذا الموضوع بجدية بالغة حتى اليوم، وقد تمنّت إحدى المرجعيات على قيادة الحزب إيجاد أسرع السبل لإقفال هذا الملف المخجل، بحسب تعبيرها، ما يعكس أهمية هذا الحزب في وجدان اللبنانيين المنتشرين.

أما وقد بان “لموقع الحقائق” أن خلافات القوات اللبنانية قد بدأت في مدينة لوس أنجلوس، فإننا سنضاعف جهودنا للوصول إلى حقيقة ما حصل هناك، ومتابعة ما ستؤول إليه الأمور مستقبلاً، متمنين كل الخير لكل اللبنانيين حول العالم.

متابعة خاصة من مجلة الحقائق
يتبع…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى