مقالات رأي
الاحتلال ينقض اتفاقيّة الترسيم البحري؟

تكشف المصادر ان تدقيق الخبراء بحدود المنطقة البحرية المغلقة التي اعلنها “الجيش الاسرائيلي” بين رأسي الناقورة والبياضة، ووفقا لخرائط اتفاق الترسيم البحري لعام ٢٠٢٢، والذي اعتمد الخط 26، يتبين انها تشمل حقل قانا بالكامل، “البلوك ٨” بالكامل، والذي سعت “اسرائيل” للسيطره عليه لدوره في خط الانابيب المزمع الى اوروبا، ولتقديرات باحتوائه على ثروه كبيره من الهيدروجين، وأجزاء من البلوكات ٥ و٩ و١٠.
وتابعت المصادر بان هذا الاحتلال البحري، يعني عمليا تغييرا بحكم الامر الواقع وبالقوة، وتعديلا غير رسمي لاتفاق الترسيم البحري، رغم ان اتفاقية ٢٠٢٢ مسجلة لدى الامم المتحدة، وهو ما سيؤدي عمليا الى حرمان لبنان من تنفيذ البرنامج الذي كان سبق ووضعه لجهة المسح الثلاثي الابعاد، وبدء التنقيب والاستكشاف في البلوكات المحتلة.
ميشال نصر – الديار

