مفاوضات فوق برميل بارود….!

ردّ الايراني على الرد الأميركي عبر الوسيط الباكستاني، وإذ بنتن ياهو يعمد إلى التحريض ووضع العصي بالدواليب وتعطيل أي تفاهم أميركي- إيراني وإفشال مفاوضات إسلام آباد اباد في باكستان….!
أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فضاعف من تصريحاته بين الشيء وعكسه، تارة أن الاتفاق قاب قوسين وأدنى، وفي الوقت ذاته يرعد ويزبد بمزيد من التهديد والحصار والسيطرة على مضيق هرمز. والايراني حاضر غائب أذن طرشاء وأذن خرشاء، وكأن شيئاً لم يحدث، واضعاً الإصبع على الزناد، والباكستاني يجهد ويبذل كل ما في وسعه لإنجاز تسوية تمنحه لعب دوراً إقليمياً ووسيطاً دولياً لاحقاً…!
في ظل ما يجري، تبرز حركة وزير خارجية قطر وتواصله مع نظرائه في واشنطن وطهران والرياض وغيرها من دول المنطقة للخروج من أزمة هم أكبر ضحاياها…!
ينهض مما تقدم، أن المفاوضات تمر بظروف معقدة بأطرافها المباشرة وغير المباشرة، فالأميركي يرغب بإنهاء الأزمة التي تورّط فيها وسببت أزمات اقتصادية وخاصة في قطاع الطاقة وآثارها السلبية على أسعار البترول وتداعياتها على باقي القطاعات ورفض حلفاء واشنطن الانزلاق في حرب عبثية تحرق الأخضر واليابس وأزمة أوكرانيا ماثلة أمامهم ولم تزل وهم ضحاياها….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- إلى أين تتجه الأمور؟
٢- ما مدى جدية المفاوضات؟
٣- ما هو دور نتن ياهو في تعطيل التسوية؟
٤- ما هو دور أنظمة الخليج في إنجاز تسوية؟
د. نزيه منصور

