سيناريو التمويه الإيراني – ما هو المهم حقا..؟ متى ستدخل إسرائيل الحملة ضد إيران، وما هو الأمر الأكثر أهمية الذي يتجاهله الجميع..؟

رصد الاعلام العبري: 20 / 7
القناة 12:
تمير هايمان: الرئيس السابق لاستخبارات العسكرية رئيس معهد دراسات الأمن القومي (INSS).
تبني إيران روايتها عن “النصر” على أربعة إنجازات استراتيجية: بقاء النظام واستقراره، والسيطرة على مضيق هرمز، وفرض قيود على إسرائيل في ما يتعلق بحزب الله، والحفاظ على البرنامج النووي الإيراني.
هذه الإنجازات أهم بكثير بالنسبة لإيران من وقف إطلاق النار والمفاوضات، التي تُعتبر في الواقع تملقا للغرب. وبالنظر إلى انعدام الثقة التام بـ ترامب كشخص، وبالولايات المتحدة كدولة، فإننا نواجه واقعا يكون فيه من الأفضل لإيران إبقاء جذوة الحرب مشتعلة بشكل خافت نسبيا.
في المقابل، هناك أيضا خطوط حمراء توجه العمل الإيراني: أي محاولة انقلاب أو انتفاضة ضد النظام سيتم قمعها بعنف شديد. ستُدار آلية الحركة في مضيق هرمز دون تدخل أمريكي، ووفقا للقواعد الإيرانية. لن تهاجم إسرائيل بيروت أو تشن هجوما واسع النطاق على حزب الله، وإذا حدث ذلك، سترد إيران من أراضيها باتجاه شمال إسرائيل، وفقا لتوجيهات المرشد الأعلى الإيراني وكما تم تنفيذه بالفعل.
هناك عدة استنتاجات يمكن ملاحظتها:
– طالما اقتصرت الحملة على مضيق هرمز وبقيت على وتيرتها الحالية، ستبقى إسرائيل بعيدة. أمّا شن هجوم واسع النطاق على البنية التحتية الوطنية الحيوية (محطات الطاقة) فسيوسع نطاق الحملة.
– يستمر وقف إطلاق النار الغريب في لبنان، وتستمر المفاوضات مع الدولة اللبنانية. إلا أن وقف إطلاق النار، هش للغاية: بضعة صواريخ على المطلة، أو طائرة مسيرة مفخخة قاتلة، وينتهي الأمر.
– يجب ألا ننسى أن أهم شيء بالنسبة لإسرائيل هو البرنامج النووي، وهذا ليس ما نتناوله. التقارير المقلقة بشأن أعمال البنية التحتية في مشروع “هار همجوش”، وغياب الرقابة من قبل الوكالة الدولية، وعدم تدمير البرنامج في عملية “زئير الأسد”، وفي ظل التقدم المُقلق الذي أحرزه هذا البرنامج منذ حرب الأيام الاثني عشر – كل هذا يُترك دون معالجة – وهذا هو الأمر الأكثر خطورة. وإيران لا تريد أن نتعامل مع هذا الأمر، والانشغال بأمور أخرى.
