مقالات رأي

اتفاق الإطار في خبر كان ودقت ساعة اليقظة…!

صدر بيانات استنكار وإدانة من قبل الرؤساء المحترمين للعدوان الصهيوني على المدنيين في العديد من القرى ومدينة النبطية عاصمة المحافظة، ومناشدة الإدارة الأميركية التدخل لوقف العدوان والضغط على الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار وفقاً لاتفاق الإطار الذي وُلد ووُضع في الكوفاز (العنايةالفائقة) في المستشفى المؤقت في زوطر الشرقية وكلف الجيش اللبناني حراسته بإشراف طبيب أميركي ومستلزمات وأدوية ومختبرات طبية صهيونية…!
تمت الحراسة على أكمل وجه، وأهمل الضامن الأميركي بل تجاهل المولود في غير ميعاده، وترك العلاج على عاتق المجرم الإرهابي يسرح ويمرح ويقدّم المزيد من الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحية ويستخدم أدوات ومختبرات جرثومية تضاعف في إعدام المولود (الطرح). وأعلن وفاة اتفاق الإطار وأن لا انسحاب ولا إعمار ولا عودة للأهالي وتحدّث عن منطقة اقتصادية بعمق أربعة كيلومترات، وهذا ما طرحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ بدء العدوان …!
ينهض مما تقدم، أن اتفاق الإطار أصبح في خبر كان، وهذا ما تثبته الوقائع من قتل وتدمير ودعم أميركي للعدو، وهذا ما بدأ يتلمسه الرؤساء المحترمين، ويمكن قراءته من بياناتهم الخجولة ومحاولة استجداء الأميركي الذي لم يُجدِ في الماضي ولن يُجدي في الحاضر ولا في المستقبل، ولذا حان الوقت ودقت ساعة اليقظة للاعتراف بالحقيقة والذهاب إلى خيارات أخرى ودفن اتفاق الاطار الذي منح العدو الحق بالقتل والتدمير بذريعة ملاحقة أبطال الحزب والعودة عن كل القرارات السابقة، والحد من وسائل الاعلام التي تغرد لمصلحة العدو وزيادة الشرخ بين اللبنانيين وانذار كل الأصوات التي تساهم بالتفرقة وشل الوحدة الوطنية خدمة للعدو ….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل سقط اتفاق الإطار ام ما زال صالحاً؟
٢- هل يشكل الراعي الاميركي ضمانة لانسحاب العدو وعودة الأهالي وإعادة الإعمار؟
٣- هل تؤشر تصريحات الرؤساء إلى اقتناعهم بفشل اتفاق الإطار؟
٤- لماذا بدأ يروّج العدو إلى إقامة منطقة اقتصادية بعمق ٤ كلم وهو طرح أميركي؟
د. نزيه منصور

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى