مقالات رأي
الجزء الثالث – خلافات داخل حزب القوات اللبنانية تظهر للعلن…

الجزء الثالث – خلافات داخل حزب القوات اللبنانية
ميزان المصالح الشخصية “طابش” …



“فيا لبنان انتظر، لم يأتِ دورك بعد”
بعد انفجار الخلافات في حزب القوات اللبنانية في لوس انجلوس الاميركية، وبعد تسّرب الوشوشات الى مواقع التواصل الاجتماعي وبداية نشر الغسيل -و ما أوسخه- كان لزاماً علينا كموقع اغترابي يُعنى بمتابعة أخبار اللبنانيين حول العالم، ان نقف على حقيقة ما يحصل، علّنا نضيء على مكامن الضعف في أساس حضورنا في المغتربات، فنتعلّم ونصحح.
🔴 وجهة نظر المعترضين:
ظهر المعترضون على نتائج انتخابات مركز لوس انجلوس (حزيران ٢٠٢٤)، واعتبروا أن الرابح (ب س) ليس مؤهلاً أصلاً، كونه “أُسقط بالمظّلة” لاعتبارات خبيثة هدفها قطع الطريق على مَن لا “يبصمون عالعمياني” أمام مراجع معروفة في صراعهم الدائم على السلطة.
ظهر المعترضون على نتائج انتخابات مركز لوس انجلوس (حزيران ٢٠٢٤)، واعتبروا أن الرابح (ب س) ليس مؤهلاً أصلاً، كونه “أُسقط بالمظّلة” لاعتبارات خبيثة هدفها قطع الطريق على مَن لا “يبصمون عالعمياني” أمام مراجع معروفة في صراعهم الدائم على السلطة.
🔵 لسان حال الطرف المقابل:
ساد الامتعاض والاستياء، واعتبروا الاعتراض مجرد “نميمة” ناتجة عن خسارة قاسية. وتساءلوا: “لماذا لم نسمع أصواتكم منذ لحظة ترشيحه أو طيلة الحملة؟ لتعلو فجأة وكأننا أمام فتية خسروا الطابة!”
ساد الامتعاض والاستياء، واعتبروا الاعتراض مجرد “نميمة” ناتجة عن خسارة قاسية. وتساءلوا: “لماذا لم نسمع أصواتكم منذ لحظة ترشيحه أو طيلة الحملة؟ لتعلو فجأة وكأننا أمام فتية خسروا الطابة!”
— يقول مرجع لصيق بالأحداث (رفض الكشف عن هويته).
هكذا راحت كرة الثلج تتدحرج، جارفةً معها كل مبادرات الصلح من مسؤولين حزبيين وفاعلي خير، وحتى الكنيسة والقنصلية اللبنانية. إنما للأسف، كان لحسابات البيدر أرقام، وللطاحونة “الخلفية” أرقام أخرى.
⚠️ من المناوشات إلى المحاكم
فوجئ الجميع بدعوى قضائية قدّمها (ب س) ضد السيد (هـ م) يطالبه فيها بتعويض ضخم عن ضرر معنوي ومادي بسبب تغريدات الأخير “الكاذبة”. السيد (هـ م) بدوره لم يرتدع، بل ردّ الصاع صاعين متحدياً الدعوى.
إن الولوج إلى غياهب المحاكم الأميركية هو مبادرة خطيرة جداً قد تنقل التنافس الحزبي إلى مستويات لا يمكن التكهن بها.
موقع “الحقائق” ينصح من يعنيهم الأمر بالتحرك لإخراج المحاكم من هذه المعادلة بأسرع ما يمكن.