أخبار عالمية

مجلس الأمن أمام أزمة سوريا مجددًا… والعرب يرفضون التدخلات الخارجية

حذّرت المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي من أن استمرار التدخلات الإقليمية والدولية في سوريا يعرقل فرص الوصول إلى حل سياسي شامل، ويزيد من تعقيد المشهدين الإنساني والأمني، في وقت لا تزال البلاد تواجه واحدة من أعقد الأزمات في المنطقة منذ أكثر من عقد.

وفي بيان مشترك خلال جلسة لمجلس الأمن، أكدت المجموعة العربية رفضها “جميع أشكال التدخل الخارجي” في الشأن السوري، مشددة على ضرورة احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ودعم مسار سياسي يقوده السوريون برعاية الأمم المتحدة.

ودعت المجموعة إلى تهيئة الظروف المناسبة لعودة اللاجئين والنازحين، وإطلاق عملية إعادة الإعمار، معتبرة أن أي تسوية سياسية يجب أن تنطلق من إرادة السوريين أنفسهم، ضمن إطار يحفظ وحدة البلاد وسيادتها واستقرارها.

وأشار البيان إلى أن تعدد القوى الأجنبية داخل الأراضي السورية خلال السنوات الماضية ساهم في تفاقم الأزمة الإنسانية، ورفع معدلات النزوح، إلى جانب تعميق الانقسامات الميدانية والسياسية في البلاد.

ويأتي هذا الموقف العربي في ظل تصاعد النقاش الدولي حول مستقبل التسوية السياسية في سوريا، مع استمرار الانقسام بين القوى الإقليمية والدولية المنخرطة في الملف السوري، وسط تعثر مسار الحل السياسي رغم التحركات الأممية المتواصلة.

كما تتزامن هذه التطورات مع تحذيرات أممية متكررة من تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في سوريا، في ظل استمرار العقوبات، وتراجع الخدمات الأساسية، وارتفاع معدلات الفقر والنزوح، إضافة إلى التحديات الأمنية المتصلة بوجود قوات أجنبية ومجموعات مسلحة في عدة مناطق سورية.

وكان مجلس الأمن قد عقد جلسة خاصة حول الوضع في سوريا، ناقشت ملفات العدالة والنازحين والتحديات الأمنية، إلى جانب التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بمستقبل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى