مقالات رأي

الجزء الرابع : خلافات القوات اللبنانية في أمريكا…تظهر إلى العلن؟

📰 تقرير خاص

الجزء الرابع : خلافات القوات اللبنانية في أمريكا…تظهر إلى العلن؟

✒️ التكرار لا يخلق حقيقة… هكذا علّمنا التاريخ.

أراد “موقع الحقائق ” ان يبدأ منشوره الرابع بهذه العبارة اللافتة و القويّة في مضمونها، بعد ان رصد العديد من الاعتراضات الخلفية، التي يكررها بعض المتابعين منذ نيّف و شهر تقريباً، عن حقيقة “الخلافات داخل حزب القوات اللبنانية في اميركا” و التي التزمنا بالإضاءة عليها كونها أحداث مؤسفة تتفاعل منذ سنتين داخل جالياتنا، بهدف حثّ القيادة في هذا الحزب على حزم امرها و الارتفاع إلى معالجة عينيّة موضوعية ، بدل اعتماد لغة العقوبات الفوقية الفارغة و التي فاقمت الأمور و الّبت القلوب دون إعطاء حلول جذرية .

⚠️ لهؤلاء الذين يعترضون على كتاباتنا و يكررون معزوفة عدم وجود خلافات، و كأننا لعمري طارئون منذ البارحة على عالم الصحافة الاستقصائية، لهؤلاء نقول : التكرار لا و لن يخلق حقيقة..

ــــــــــــــــــــ ✦ ــــــــــــــــــــ

📌 تسلسل الأحداث

في الثاني و العشرين (٢٢) من أيلول الماضي، و بعد ظهور اخبار ذات صلة في العديد من مواقع التواصل، صدر تعميم رسمي من دائرة الإعلام في حزب القوات اللبنانية، ينفي وجود أية خلافات داخل حزبهم في المغتربات، و يطلب من الجميع تقصّي الحقيقة من مصدرها الرسمي الحزبي فقط . لكن تسلسل الأحداث بعدها كشف عن “ديبلوماسية” السيد شارل جبور في تسويق و تسويف الحقائق ، إذ و بعد صدور بيان “الإعلامية” ، و في السابع من تشرين الثاني بالتحديد و في خضمّ الحملة الانتخابية النيابية، حدث ان قامت إحدى المنتسبات لحزب القوات اللبنانية بخرق كل الأعراف و التقاليد اللبنانية، لما برّره بعض رفاقها يومها “كوقفة اعتراضية” بوجه تمادي أمين سر المطرانية المارونية في اميركا، الكاهن البير قسطنطين في لجم النشاطات الحزبية داخل “كنيسته” -و هو بالحقيقة محاولة من الكنيسة المارونية بأن تبقى على مسافة وسطية واحدة من جميع أبنائها، بعد ان طفت الخلافات القواتية بشكل فاقع على المشهد الكبير في لوس انجلوس فأحرجت الجميع دون استثناء-

🚨 تفاصيل الحادثة

إذاً، كسرت السيدة (م م ) توجيهات الأب قسطنطين لتأجيل “الحملة الانتخابية القواتية” التي طلبوا الترويج لها في ذلك النهار لحين انتهاء جنازة تقيمها احدى العائلات في نفس التاريخ، فأمسكت السيدة (م م) بجرس صغيرٍ و راحت تقرعه بوقاحة داخل صالون الكنيسة، داعية أهل الفقيد لتسجيل اسمائهم لمصلحة القوات اللبنانية للانتخابات النيابية القادمة، ما ازعجهم كثيراً و ما حدا بالكاهن للخروج عن هدوئه المعروف و توجيه إنذار صارم لها.

انتشر هذا الخبر الجلل و انتشرت على اثره سردية سريعة داخل الجالية تقول بأن السيدة (م م) لا تمت لحزب القوات بصلة و ان ما حدث في صالون الكنيسة ليس نتيجة احتقانات انتجتها خلافاتهم ، رغم ان هذه السيدة كانت قد تسلّمت بطاقتها الحزبية قبل أسبوعين فقط، و تحديداً أثناء جولة للنائب غياث يزبك على اميركا، حيث وُزّعت بطاقات لبعض المنتسبين في لوس انجلوس برعايته..

📊 الخلاصة

بالملخّص، لقد وصل رذاذ الانقسامات داخل حزب معراب إلى كل شرائح المجتمع اللبناني في اميركا، و قدّم الكثير من المنتسبين استقالاتهم، بينما آثر آخرون الخروج من المشهد دون ضجيج، في حين يمعن بعضهم الآخر في تعميق الخصومات، ربما عن قصد خبيث أو عن جهل غبي، فالنتيجة واحدة و القيادة غائبة و إدارة الانتشار ضعيفة ، أما المحاكم التي تكلمنا عنها في منشورنا السابق فهي الوحيدة الناشطة دون كلل ، و الآتي أبشع أمام القضاء الاميركي إذا لم تبادر معراب لحزم امرها … اما “موقع الحقائق” فهو جازم بانه سيتابع مجريات الدعوى القضائية المفتوحة، لعرض مستجداتها على المتابعين الكرام،و لنزيل الشك عند الناكرين للانقسامات القواتية فنذكّرهم بأن التكرار عمره لن يخلق حقيقة ..

✍️ يتبع….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى