أخبار لبنانية

إشكال مسلّح يهزّ الجامعة الأنطونية في زحلة: ميشال الصقر من التلاسن إلى الكلاشينكوف

 

شهد حرم الجامعة الأنطونية في ابلح – زحلة، اليوم، إشكالاً خطيراً تطوّر من تلاسن كلامي بين عدد من الطلاب إلى تضارب، قبل أن يأخذ منحى أكثر خطورة بعد ظهور سلاح حربي في المكان.

وفي التفاصيل، وبحسب روايات طلابية وشهود عيان، فإنّ المدعو ميشال الصقر ابن القواتي إبراهيم الصقر كان قد وجّه أكثر من مرة عبارات استفزازية وتحرّشاً لفظياً بحق عدد من زملائه، ما أدّى إلى توتر متراكم داخل الحرم الجامعي. ومع تصاعد السجال، تطور الإشكال إلى اعتداء متبادل، حيث تعرّض الصقر للضرب المبرح من قبل عدد من الطلاب.

وبحسب الشهود، فإنّ ميشال الصقر، وبعدما فقد أعصابه، توجّه إلى سيارته المركونة داخل محيط الجامعة، وأشهر بندقية حربية من نوع كلاشينكوف، قيل إنها كانت من دون مخزن رصاص، الأمر الذي أثار حالة من الذعر بين الطلاب الموجودين في المكان.

وتضيف المعلومات الطلابية أنّ أشخاصاً من خارج الجامعة حضروا لاحقاً بسيارات داكنة الزجاج، ودخلوا إلى محيط الحرم بهدف إخراج الصقر من المكان، قبل أن تحضر دورية من مديرية المخابرات وتعمل على تطويق الإشكال واحتواء التوتر.

هذا الحادث يفتح الباب أمام سلسلة أسئلة جدية:
هل ستتخذ إدارة الجامعة الأنطونية قراراً حازماً بحق المتورطين، وخصوصاً في ما يتعلق بإحضار سلاح حربي إلى محيط مؤسسة تعليمية؟ وهل سيكون هناك إجراء واضح يمنع تحوّل الحرم الجامعي إلى ساحة لتصفية الحسابات الشخصية؟

والأهم: كيف يمكن السماح لطالب بالوصول إلى سلاح حربي من سيارته داخل حرم جامعي؟ وكيف دخل أشخاص من خارج الجامعة، لا صفة إدارية أو أمنية لهم، إلى المكان للوقوف إلى جانب طرف في الإشكال؟

بانتظار موقف رسمي من إدارة الجامعة والجهات الأمنية، يبقى الثابت أنّ ما جرى اليوم لم يكن مجرد إشكال طلابي عابر، بل إنذار خطير حول أمن الطلاب وهيبة الحرم الجامعي.
#متداول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى