🛑 الرئيس السابق العماد اميل لحود : ” الاهمّ هو كيفيّة الوصول إلى هذا الاتفاق!”

أكّد الرئيس السابق اميل لحود أنّ “العالم كلّه تنفّس الصعداء حين تبلّغ خبر التوصّل الى توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة الأميركيّة وإيران يوم الجمعة، مع ما لهذا الموضوع من ارتدادات على العالم كلّه من الناحيتين الأمنيّة والاقتصاديّة”.
ولفت لحود، في بيان، الى أنّ قلّةً تركّز على الموضوع الأهمّ وهو كيفيّة الوصول الى هذا الاتفاق، وهو كان نتيجة صمود الشعب والجيش والقيادة الإيرانيّة التي واجهت مخطّط إسقاطها بعد اغتيال المرشد لتصبح تحت سيطرة الولايات المتحدة الأميركيّة وإسرائيل، ولكن حصل العكس وانتقلت إيران من موقع المدافِع الى مبادِر وتمكّنت من الضغط على العالم كلّه عبر أوراقٍ تمتلكها، بينما تحوّل الأميركي من مهاجمٍ الى مدافع”.
وأضاف لحود: “عندما يُوقّع الاتفاق يوم الجمعة، سيكون تثبيتاً لانتصار إيران في الحرب، وممّا لا شكّ فيه أنّ الارتباط الاستراتيجي بين إيران والمقاومة الصامدة والبطلة في لبنان سيأتي بالحلّ لمسألة الحرب مع إٮٮرائيل إذ ستصبح المواجهة بين إٮٮٮرائيل والولايات المتحدة الأميركيّة وليس مع لبنان، لأنّ البند الأساس الذي لن تتراجع عنه إيران هو وقف إطلاق النار الكامل وانسحاب إٮٮٮـر౹ئـيـلـ من لبنان”.
وتابع: “نسأل بعض منتقدي الاتفاق: لماذا لم تنزعجوا من الاتفاق الأميركي اڶـlسȷائـيـڶـيـ على لبنان وإيران بينما أزعجكم الاتفاق الأميركي الإيراني الذي سيحرّر لبنان؟ وهل من المقبول أن يذبحنا اڷـ۶ـڊوّ بذريعة حساباتنا الداخليّة؟”.
وختم لحود: “لسنا في وارد الشماتة اليوم، بل نثق بأنّنا دخلنا مرحلةً جديدة من تاريخ لبنان والمنطقة، نأمل بأنّها ستؤدّي الى وحدة داخليّة كفيلة وحدها بإنقاذ لبنان، بدل المشروع التقسيمي الذي حلم البعض بأنّ إٮٮٮـرائيل ستحقّقه”
