تهاني للجيش في عيده الـ81: إشادة بدوره وتضحياته في الذود عن الوطن

توالت التهاني للجيش اللبناني اليوم بعيده الـ81، مثمّنة تضحياته ومؤكدة على أن سلاحه الوحيد القادر على حماية الوطن، ودعوة إلى رفده بالدعم الذي يستحق.
سلام
في المناسبة، أكد رئيس الحكومة نواف سلام عبر صفحته على “منصّة x”، أن المؤسسة العسكرية تبقى “العنوان الأول لاستقلال لبنان”، مشدداً على أن “استعادة السيادة الكاملة وترسيخ الاستقرار وحماية المواطنين ترتبط بانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة عليها من الناقورة إلى العريضة”.
وقال: جيش واحد لشعب واحد في وطن واحد. في عيده، نجدد اعتزازنا بجيشنا الوطني ونوجّه له ولشهدائه الأبرار أكبر تحية، فهو يبقى العنوان الأول لاستقلالنا.
وأكد أن “الحكومة ماضية في دعم المؤسسة العسكرية وتعزيز إمكاناتها”، مشيراً إلى أنها “عازمة على زيادة عديد الجيش وتجهيزه وتحسين أوضاع العسكريين، بما يتيح للمؤسسة القيام بدورها في الدفاع عن لبنان وحماية أبنائه”.
وأضاف: لا استعادة لسيادتنا ولا استقرار لوطننا ولا أمن لأبنائنا إلا بانتشار قواتنا المسلحة على كامل أراضينا وببسطها سلطة الدولة عليها من الناقورة إلى العريضة.
سليمان..
وقال الرئيس ميشال سليمان بعنوان “عيد الوطن ..الجريح!” الآتي: “لقد أُقحم لبنان في صراع لا علاقة له به وكان في غنىً عنه، فكانت حصيلته دمارًا وقتلًا وتهجيرًا، وأثقل كاهل الوطن بأزماتٍ اقتصادية واجتماعية لا تزال آثارها ماثلة.
ولم يقتصر الأذى على البشر فقط، بل جاء الردّ لينتقم من الحجر أيضًا، فشوَّه معالم الطبيعة وغيّر ملامح الجغرافيا التي شكّلت عبر الزمن جزءًا من هوية لبنان وجماله.
إن أرض لبنان الذي ذكر بالاسم في العهد القديم اكثر من ٧٠ مرة بوصفه رمزاً للجمال والعظمة، هي ارض مقدسة وطِئها المسيح وليست مجرد مساحةٍ من التراب، بل هي إرثٌ وتاريخٌ وذاكرةٌ للأجيال. والاعتداء عليها، كما الاعتداء على الإنسان، لا يمكن أن يمحو حقيقتها ولا أن يطمس هويتها. وستبقى العدالة الالهية مهما تأخرت، أقرب إلى الدوام من الظلم، وسيبقى الحق أرسخ من كل من يحاول النيل منه وسيرتد الاذى عاجلاً ام آجلاً على كل من تسبب للبنان بالاذى، وان غداً لناظره قريب.
حفظ الله لبنان وأهله، وأعاد إليه الأمن والسلام والازدهار في ظل سيادة الدولة والجيش”.
الحريري..
وكتب الرئيس السابق للحكومة رئيس “تيار المستقبل” سعد الحريري على منصّة “أكس”: “في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان، وفي كل الاوقات، يبقى الجيش اللبناني الحامي الاول لحدود الوطن، والضامن لاستقراره الامني، والسدّ المنيع امام كل اشكال الفتنة.
في عيده الحادي والثمانين تحية لجنود وضباط وقيادة جيشنا الوطني، الذين يسهرون على أمن اللبنانيين وأمانهم، ولا يبخلون بالروح في سبيل ذلك. وكلنا أمل بأن نحتفل في العيد التالي وليس على أرضنا إلا سلاح الشرعية وخياراتها”.
خلف…
وتوجه النائب ملحم خلف بالمعايدة للجيش، مشيرا الى ان “الدولة القوية والعادلة والحامية لا تقوم إلا بمؤسساتها، وفي طليعتها الجيش اللبناني.
لبنان اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى الالتفاف حول جيشه، تقديراً لتضحياته ودعماً لرسالته، وإلى تأمين كل مقومات قوته، وفي مقدّمها التسليح وتعزيز قدراته، ليؤدي كامل مسؤولياته في الدفاع عن الأرض، وحماية الناس، وصون السيادة والاستقرار.
تحية لجيشنا في عيده، وإجلالاً لشهدائه الذين افتدوا لبنان بدمائهم”.
طرابلسي:
وكتب النائب إدغار طرابلسي عبر حسابه على منصّة “أكس”: “وحدة الجيش، ووحدة الشعب، ووحدة الوطن… نتمسك بها، وصونها مسؤوليتنا جميعاً”.
ميناسيان
و أكّد كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان، أنّ “الجيش اللبناني سيبقى المؤسسة الوطنية الجامعة، والسياج الذي يحفظ الوطن، والضمانة الراسخة لوحدته وسيادته، والعنوان الذي يلتقي حوله جميع اللبنانيين، لأنه يجسّد معنى الدولة وهيبتها وشرعيتها”.
وقال: “في زمن تتكاثر فيه التحديات وتشتدّ فيه المحن، يزداد اقتناعنا بأن الجيش اللبناني هو صمّام أمان الوطن، وحامي حدوده، والساهر على أمن شعبه، وحصنه المنيع في وجه كل ما يهدّد استقراره. وإن دعمه وتعزيز حضوره وإمكاناته واجب وطني يقع على عاتق الجميع، لأن قوة الجيش هي قوة لبنان، وثباته هو ثبات الدولة، ونجاحه هو نجاح لكل اللبنانيين».
أضاف: “كتب العسكريون، بتضحياتهم وصبرهم وإيمانهم برسالتهم، صفحات مشرقة من تاريخ لبنان، وقدموا أغلى ما يملكون دفاعًا عن الأرض والإنسان. وستبقى دماء الشهداء أمانة في ضمير الوطن، وشهادةً حيّة على أن لبنان يحيا بإخلاص أبنائه الذين يضعون الواجب فوق كل اعتبار».
وختم بالدعاء أن “يحفظ الله قيادة الجيش اللبناني، والضباط، والأفراد، وجميع العسكريين، وأن يبارك خدمتهم، ويشدّد عزائمهم، ويمنحهم القوة والحكمة والثبات ليواصلوا رسالتهم الوطنية بكل أمانة وتفانٍ”. وسأل الله أن “يبقى الجيش حصنًا منيعًا للبنان، وسندًا للدولة، وضمانةً لوحدتها وسيادتها، وأن يصون الوطن، ويعضد مؤسساته الشرعية، ويغمره بنعمة الأمن والسلام والاستقرار، ليبقى وطن الرسالة، وأرض الحرية والكرامة والعيش المشترك”.
شيخ العقل..
في المناسبة، أجرى شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى اتصالات هاتفية بكل من قائد الجيش العماد رودولف هيكل، رئيس الأركان اللواء حسان عودة ومدير المخابرات العميد الركن طوني قهوجي، مهنئاً بعيد الجيش وموجها التحية له، وقال: “دعاءٌ من القلب ودعوةٌ لجميع عناصره، قادةً وضباطاً ورتباء وجنوداً، بأن يرفعوا لواء الوحدة الوطنية وأن يعزّزوا في نفوسهم إرادة صون الوطن من أي اعتداء وحماية الشعب والأرض والكرامة، لا سيما وأنهم يواجهون عدواناً غاشماً وفكراً توسّعياً وآلةً تدميرية إجرامية لا يردعها سوى وحدة الموقف الوطني، وصلابة المؤسسة العسكرية، والضغط الدولي الداعم لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتثبيت سيادة الدولة على جميع أراضيها ومجالاتها”.
أضاف: “تحية لكم جميعاً أيها الأبطال، ولتكن المؤسسة العسكرية التي تنتمون إليها درع الوطن الواقية، وحافظة أمن واستقرار شعبه، ومصدرَ القوة والشرف والاعتزاز لنا جميعاً”.
وختم: “حمى الله جيش لبنان وليبق به واحداً موحَّداً، شامخاً غيرَ ه
الصمد..
في السياق، هنأ رئيس لجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات النائب جهاد الصمد الجيش في عيده، قيادة وضباطا ورتباء وافرادا، منوهاً بـ”تضحيات المؤسسة العسكرية في سبيل الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية السلم الاهلي والذود عن تراب الوطن في مواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الوطن بفعل الاعتداءات الاسرائيلية عليه، والذي ما يزال يمارس عدوانه على لبنان قتلا وتدميرا واحتلالا للارض من غير رادع، ورفضه الالتزام بكل القوانين والقرارات الدولية والتفاهمات التي تعقد معه”.
واعتبر في بيان، ان “الدعم الحقيقي للجيش لا يكون بالتصريحات، انما بدعمه وتسليحه وتأمين كل ما يلزمه لكي يتمكن من القيام بالمهام المنوطة به”، مشيداً “بالدور الوطني الجامع الذي يقوم به الجيش وما يزال، والتي جعلته المؤسسة الضامنة لكل اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم”.
الحواط
وكتب النائب زياد الحواط عبر منصة “X”: “يتزامن عيد الجيش هذه السنة مع لحظة مفصليّة مصيرية يعيشها لبنان والمنطقة، وتفرض عليه مواجهة تحديّات المرحلة بحزم ومسؤولية. لا دولة، ولا إنسحاب لإسرائيل من الجنوب، ولا إستقرار من دون جيش يحوّل قرارات السلطة السياسية إجراءات وخطوات ملموسة واضحة على الأرض تدلّ على قيام الدولة فعليّاً.
إنجاز هذه المهمّة هو العيد الحقيقي، وغالبيّة اللبنانيين خلف الجيش لإنجاز مهمتّه الوطنية”.
كبارة
و أكد النائب كريم كبارة أن الجيش “يبقى رمز السيادة، وعنوان الثبات، والأمل بقيام دولة قادرة، عمادها مؤسساتها الشرعية”. وقال، بمناسبة عيد الجيش: “تحية وفاء لقيادة وأبناء المؤسسة العسكرية، ودعمنا لهم مطلق، ليبقى لبنان وطنًا آمنًا، سيدًا ومستقلًا”.
عبّود
هنّأ النائب جميل عبّود الجيش اللبناني، وقال في بيان: “تحية إلى الجيش اللبناني في عيده، قيادة وضباطاً ورتباء وعناصر ….سيبقى اللّبنانيون أوفياء لمدرسة الشرف والوفاء، التي قدّمت التضحيات لحفظ السلم الأهلي والدفاع عن الوطن والتي صمدت في وجه الأزمات والظروف الصعبة. كل عام ولبنان شعباً وجيشاً بألف خير، والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار الذين أجادوا بأرواحهم من أجل أن يبقى لبنان وطننا حراً أبياً شامخاً مستقلاً”.
الجميّل..
وكتب رئيس “حزب الكتائب اللبنانية” سامي الجميّل على منصّة “أكس”: “في عيد الجيش، نحيّي المؤسسة التي بقيت صامدة رغم كل الأزمات، وقدّمت التضحيات دفاعًا عن لبنان واللبنانيين.
سيبقى الجيش اللبناني الركيزة الأساسية لقيام الدولة، وحماية السيادة، وتطبيق الدستور والقانون على كامل الأراضي اللبنانية”.
نديم الجميل
وكتب النائب نديم الجميل: في عيد الجيش، نتمنى لمؤسستنا العسكرية أن تبقى موحّدة، وألّا يتحوّل شبح الانقسام إلى ذريعة عند كل استحقاق. ونأمل أن يتخلّى عن عقيدة “جيش وشعب ومقاومة”، لتكون عقيدته الوحيدة: جيش واحد، سلاح واحد، ودولة واحدة. ولا يبقى السلم الأهلي سببًا لتقييد دور الجيش أو الحدّ من قدرته على حماية السيادة وتطبيق القانون. كل عيد وجيشنا بألف خير
البعريني..
وكتب النائب وليد البعريني عبر حسابه على منصّة “أكس”: “فيما يمرّ لبنان بمنعطف دقيق، يبقى رهاننا على الجيش اللبناني، حارس السيادة، حامي الاستقرار والركيزة التي يلتقي حولها اللبنانيون. في عيده، تحية إجلال لقيادته وضباطه وأفراده، وتقديرًا لتضحياتهم في سبيل لبنان. كل عام والجيش اللبناني بخير، كل عام والدولة أقوى وسيادتها أرسخ”.
شحادة..
وكتب وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة على حسابه عبر منصّة “أكس”: “أحيّي الجيش في عيده وأهنئه وأهنئ اللبنانيين بالجيش اللبناني. نعتمد على الجيش ليكون، مع القوى الأمنية النظامية الأخرى، القوى المسلحة الوحيدة على كافة الأراضي اللبنانية. نقدر كل تضحياته ونستذكر شهداءه الذين سقطوا دفاعاً عن أرض لبنان ودستوره. إن الجيش سيبقى على قسمه: احترام الدستور وحماية لبنان من كل أعدائه أينما وُجدوا”.
الصدي
و كتب وزير الطاقة والمياه جو الصدي عبر حسابه على منصة “أكس”: “في الأول من آب، تحية وفاء وتقدير للجيش اللبناني الذي هو وحده صاحب المشروعية بحمل السلاح وحماية السيادة وفرض الأمن والاستقرار…”.
فرنجية..
للمناسبة، كتب رئيس “تيار المرده” سليمان فرنجيه عبر حسابه على منصّة “أكس”: لتحصين الجيش عُدّة وعتاداً ووحدة موقف”.
فرعون..
وتوجّه الوزير السابق ميشال فرعون بالتهنئة إلى الجيش، قيادةً وضباطًا وعسكريين، وعلى رأسهم قائد الجيش العماد رودولف هيكل، بمناسبة العيد الحادي والثمانين للمؤسسة العسكرية.
وقال في بيان: “أن المؤسسة العسكرية قدّمت ولا تزال التّضحيات في سبيل الدفاع عن سيادة لبنان، وحماية وحدته الوطنية وسلمه الأهلي. ومؤكداً أن هذه المؤسسة الجامعة ستبقى الركيزة الأساسية لحماية البلاد بثقة جميع اللبنانيين وبعقيدة وطنيّة راسخة بعيداً عن المشاريع الغوغائية”.
ودعا “الفرقاء في الداخل والخارج الى الالتفاف والدعم الواسع للجيش في مسار دولة المؤسّسات وحصر السّلاح، ليتمكن من أداء رسالته الوطنية المقدسة، بما يعود بالفائدة على الجميع وصولاً إلى خارج الحدود، كونه الضمانة لحماية الوطن من مخاطر الدّاخل والخارج، وترسيخ الاستقرار والوحدة الوطنية وحماية الدولة ومؤسساتها في هذه المرحلة الدقيقة”.
أبو زيد..
كتب النائب السابق أمل ابو زيد على منصة “أكس”: “في الأول من آب، نحيّي المؤسسة العسكرية التي بقيت، رغم كل الأزمات، سياجاً للوطن وعنواناً للوحدة الوطنية وللكرامة. واليوم، فيما تتعاظم التحديات الأمنية، يترسخ الأمل بأن ينجح الجيش في استكمال انتشاره في الجنوب وبسط سلطة الدولة وسيادتها وحدها على كامل الأراضي اللبنانية، وتحقيق الانسحاب الاسرائيلي وتأمين عودة الاهالي إلى قراهم بعزة وأمان”.
أضاف “كل التحية لأبطال المؤسسة العسكرية، والشهداء الذين صنعوا مجدها بتضحياتهم ووفائهم. ورجاؤنا في عيد الجيش قيام دولة قوية لا تعلو فوقها إلا راية الجيش ولبنان”.
أرنو..
بدوره، هنّأ القائم بأعمال المنسّق الخاصّ للأمم المتحدة في لبنان جان أرنو الجيش “قيادةً وضباطًا وأفرادًا من الرجال والنساء، بمناسبة الذكرى الحادية والثمانين لعيد الجيش”، مؤكدًا أن “الجيش استحق أن يكون فخر الوطن وأن ينال ثقة المجتمع الدولي”.
وأضاف في بيان: لبنان يُعوَّل كثيرًا على الجيش اللبناني في مسعاه للوفاء بالتزاماته الوطنية والدولية، ، لاسيما في تعزيز الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البلاد، وصون السلامة الاقليمية اللبنانية، والمضي قدمًا في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701.
وقال: من المثير للإعجاب أن الجيش اللبناني تمكن من كسب ثقة اللبنانيين على اختلاف انتماءاتهم، كما واصل أداء مهامه الشاقة رغم بيئة العمل الصعبة والتحديات الاجتماعية والاقتصادية. وقد تجلّت الإنجازات التي حققها الجيش، إلى جانب التحديات التي يواجهها، خلال الزيارة التي قام بها السيد أرنو أمس إلى فوج الحدود البرية الثالث التابع للجيش اللبناني في شرق لبنان، حيث التقى بعدد من العناصر العسكرية، وتفقّد أحد المراكز الحدودية وبرج مراقبة. وبهذه المناسبة جدّد السيد أرنو التزام الأمم المتحدة بمواصلة حشد الدعم الدولي للمؤسسة العسكرية.
وفي معرض حديثه عن الصورة الإيجابية التي يحظى بها الجيش لدى مختلف فئات المجتمع، أضاف أرنو: إن ما يراه اللبنانيون في جيشهم هو نموذج القيادة والتعاطف والشفافية، وهي قيم تشكّل مصدر إلهام للجهود الرامية إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.
التقدمي
واعتبر الحزب التقدمي الاشتراكي، أن “العيد الحادي والثمانين للجيش اللبناني، يحل فيما تخوض المؤسسة العسكرية واحدة من أدقّ المراحل في تاريخها، إذ تواصل تنفيذ جميع مهماتها رغم محدودية الإمكانات وضخامة المسؤوليات، من ضبط الحدود ومكافحة الإرهاب، إلى استكمال الانتشار في الجنوب وتأمين العودة الآمنة. غير أنّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل اعتداءاته وخروقاته، بما يعيق جهود الجيش ويمنع استكمال انتشاره وفق التفاهمات القائمة عبر الوسطاء. وهو يواصل تفجيراته في انتهاك مستنكر وموصوف لسيادة لبنان وأمنه، ولمبادئ القانون الدولي”.
وفي هذه المناسبة، وجه “التقدمي” التحية إلى شهداء المؤسسة العسكرية وأكد أن تضحياتهم ستبقى عنوانًا للانتماء الوطني.
وقال: “إنّ حجم المهمات الملقاة على عاتق الجيش يفرض تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية وتمكينها من مواجهة التحديات، والاستفادة من التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة”.
وفي السياق، جدد “التقدمي” دعوته جميع اللبنانيين إلى الالتفاف حول المؤسسة الوطنية، ورفض أي حملات تستهدفها أو تشكّك بأدائها، لأنّ ذلك لا يخدم إلا مخططات تقسيم لبنان والعبث بأمنه الداخلي.
اتحاد بلديات جبيل..
كذلك، وجّه رئيس اتحاد بلديات جبيل رئيس بلدية قرطبا فادي مرتينوس “تحيّة إكبار وإجلال واحترام ومحبة وتقدير الى الجيش اللبناني، للقائد الأعلى فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون وللقائد العماد رودولف هيكل وللضباط والرتباء والعناصر في مناسبة عيد الجيش”.
وقال في بيان: في عيد الجيش أنحني امام شهداء الكرامة والتضحية والوفاء الذين قدموا حياتهم في سبيل حياتنا في وطن ما زال يرزح تحت وطأة حروب عبثية اشتعلت على أرضه وقتلت وهجّرت شعبه. وقال: في عيد الجيش اللبناني الذي عملتنا التجارب المؤلمة أنه يبقى الضامن الوحيد لسلامة الارض ووحدة الشعب أدعو الشعب اللبناني لدعم أيقونة الوطن. حمى الله جيشنا في وجه المؤامرات المستمرة عليه. الجيش اللبناني ضمانتا في وطننا الغالي لبنان.
المجلس العام الماروني..
تقدّم “المجلس العام الماروني” برئاسة ميشال متّى، “بأصدق التهاني إلى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى قائد الجيش العماد رودولف هيكل، وإلى جميع الضباط والرتباء والأفراد، بمناسبة عيد الجيش، تقديرًا لتضحياتهم في سبيل حماية لبنان وصون أمنه وسيادته”.
وقال في بيان: يأتي عيد الجيش هذا العام فيما يواصل الجيش اللبناني أداء مهامه الوطنية، ولا سيما انتشاره في الجنوب، في ظل ظروف دقيقة وتحديات كبيرة، ما يحمّل المؤسسة العسكرية مسؤولية تاريخية في تثبيت الأمن وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وإذ عبّر المجلس عن “ثقته بقيادة العماد رودولف هيكل وبقدرة الجيش على إنجاز هذه المهمة الوطنية”، أكد “وقوفه إلى جانب فخامة الرئيس العماد جوزاف عون في دعمه الدائم للمؤسسة العسكرية، إيمانًا بأن الجيش سيبقى الضامن لوحدة الوطن، وحصنه المنيع، وركيزة الدولة الشرعية”.
وختم: كل التحية لشهداء الجيش وجرحاه، وللعسكريين الذين يؤدون واجبهم بشرف وتضحية، على أمل أن يحمل هذا العيد للبنان مزيدًا من الأمن والإستقرار.
“جمعية الصداقة الإيطالية – العربية”..
ووجّهت “جمعية الصداقة الإيطالية – العربية” رسالة عبر سفيرة لبنان في روما كارلا جزار، لمناسبة عيد الجيش، جاء فيها : “بمناسبة عيد الجيش اللبناني، تتقدم جمعية الصداقة الإيطالية العربية بأحرّ التهاني وأصدق مشاعر التقدير والوفاء إلى قيادة الجيش اللبناني وضباطه ورتبائه وجنوده، الذين سطروا على امتداد العقود صفحات مشرقة من التضحية والإخلاص في سبيل حماية لبنان وصون وحدته واستقراره. إن الجيش اللبناني لم يكن يوماً مجرد مؤسسة عسكرية، بل كان ولا يزال رمزاً للوحدة الوطنية، وملاذاً لآمال اللبنانيين في الأمن والاستقرار، وحصناً منيعاً في مواجهة كل ما يهدد الوطن وسيادته. وقد أثبت رجاله، رغم الظروف الصعبة والتحديات المتلاحقة، أنهم أهلٌ للأمانة والمسؤولية، وأن ولاءهم الأول والأخير هو للبنان وشعبه”.
وتابعت في بيان: “في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، نعبر عن ثقتنا الراسخة بهذه المؤسسة الوطنية التي بقيت فوق الانقسامات، وحافظت على دورها الجامع، مؤمنين بأن قوة لبنان تبدأ من قوة مؤسساته الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، الذي يستحق كل دعم وتقدير واحترام. نسأل الله أن يحفظ لبنان وجيشه، وأن يرحم شهداء المؤسسة العسكرية الذين قدموا أرواحهم فداءً للوطن، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء، وأن يبقى الجيش اللبناني عنواناً للعزة والكرامة والسيادة، وحامياً لوحدة الأرض والشعب. كل عام والجيش اللبناني بخير… وكل عام ولبنان أكثر أمناً واستقراراً”.
قليموس..
وصدر عن المحامي أنطوان قليموس الآتي: “في الأول من أب، يوم الجيش اللبناني، نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لأبطالنا البواسل الذين يحمون لبنان الحبيب بلا كلل. إن تفانيكم الراسخ في الواجب وتضحياتكم الجسام وشجاعتكم في مواجهة الصعاب تلهمنا جميعًا.
إلى شهدائنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن الوطن، نكرم ذكراكم ونتعهد بالحفاظ على القيم التي آمنتم بها. إن إرثكم خالد في قلوب أمة ممتنة.
إلى عائلات جنودنا البواسل، نشارككم فخركم ونقدم لكم دعمنا الثابت. إن صمودكم وحبكم الذي لا يتزعزع يقوي عزيمة حماة الوطن.
إلى الجنود الذين يحرسون حدودنا، ويحمون شوارعنا، ويحافظون على مجتمعاتنا، نحيي شجاعتكم وعزمكم. يقظتكم تبقينا في مأمن من شبح الإرهاب والحرب.
أنتم حراس حريتنا، ومدافعون عن ديمقراطيتنا، ومجسدون لفخرنا الوطني. إن التزامكم الراسخ بأمن لبنان واستقراره هو منارة أمل في منطقة مضطربة.
نقف معكم، جنبًا إلى جنب، في مواجهة كل تحد. إن روحكم التي لا تلين وتفانيكم الراسخ في الواجب يمثلان مصدر إلهام لنا جميعًا.
بارك الله في الجيش اللبناني وأمده بالقوة والنجاح في مهمته النبيلة. عاش لبنان”.
قوى الأمن..
وتوجّهت مديرية قوى الأمن الداخلي إلى الجيش بمعايدة جاء فيها: “بمناسبة الأول من آب، تتوجّه قوى الأمن الداخلي إلى مؤسسة الجيش اللبناني بأصدق مشاعر التقدير والاعتزاز، وفاءً لعطائكم وتضحياتكم في خدمة لبنان. كلّ عام وأنتم عنوانُ الشرف والتضحية والوفاء”.
أمن الدولة
و كتبت المديرية العامة لامن الدولة على منصة “أكس”: “قوة الوطن في وحدة مؤسساته وتضحيات رجاله… يد بيد من أجل لبنان”.
اليونيفيل
وبمناسبة عيد الجيش اللبناني الـ81، أكّدت “اليونيفيل” التزامها بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الجيش اللبناني وبسط سلطة الدولة في جنوب لبنان.
وزارة الزراعة:
وتقدمت وزارة الزراعة من قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، بمناسبة عيد الجيش، ب”أسمى آيات التهنئة، تقديرًا لتضحياتهم وعطائهم المتواصل في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره. تحية وفاء لجيشنا الذي يواصل رسالته الوطنية بإخلاص، وكل عام ولبنان وجيشه بألف خير”.
عربيد
و كتب رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي شارل عربيد على منصة “اكس”: “في عيد الجيش، تحية للمؤسسة التي أثبتت، رغم كل التحديات، أنها حامية وحدة الوطن وسيادته واستقراره. الأمن هو الركيزة التي يقوم عليها الاقتصاد، وتُصان به كرامة الإنسان، وتزدهر معه الأوطان. تحية لكل جندي وضابط وقائد قدّم ويقدّم التضحيات ليبقى لبنان سيّدًا حرًّا مستقلًّا، آمنًا جاذبًا مستقرًّا”.
مها الخوري أسعد
و توجهت النائبة السابقة مها الخوري أسعد الى أهل الوفاء والتضحية في عيدهم، قيادة وضباط ورتباء وعناصر، سيدات ورجال في الذكرى الواحدة والثمانين لتأسيس المؤسسة العسكرية الضامنة للوطن وحماية شعبه. وقالت السيدة الخوري أسعد: لبنان الحر السيد المستقل لن يتحقق الا مع الجيش اللبناني الذي واجه كل التحديات والصعوبات ليبقى لبنان لأبنائه . وختمت السيدة الخوري أسعد بيانها: إ”ذا بتحبو لبنان حبو جيشو”.
