الصحف

صحيفة معاريف: رئيس مجلس الأمن القومي الأسبق غيورلا أيلاند: إسرائيل مُتغطرسة والحملة على ايران لم تكن ناجحة والحرب في لبنان تصب في مصلحة حزب الله.

الاعلام العبري

أعرب اللواء (احتياط) غيورا إيلاند، الرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي، في مقابلة مع الإذاعة العبرية صباح اليوم الأربعاء، عن قلقه البالغ بشأن الوضع الأمني في إسرائيل، قائلا: لقد تدهور وضعنا بشكل كبير.. التركيز ينصب على الساحة اللبنانية، ولكن في إيران أيضا، النهاية لا تلوح في الأفق حتى الآن.
حرب تخدم مصالح حزب الله
في الأول من مارس، اغتالت إسرائيل علي خامنئي، فأطلق حزب الله ستة صواريخ على إسرائيل، وبدلا من احتواء هذا الحدث، انتهزت إسرائيل الفرصة بتصريحات مُتغطرسة وقالت إن حزب الله وقع في الفخ. لكن النتيجة بعد شهرين ونصف بعيدة كل البعد عن ذلك. في الوقت الراهن، ورغم العمليات المكثفة للجيش الإسرائيلي في لبنان – بما في ذلك وصول جنود جولاني إلى الليطاني، فغن حزب الله ليس مردوعا، بل خرج من هذه العمليات أكثر تحمسا، وذلك لسببين: فعالية الطائرات المسيرة المتفجرة – فهي سلاح تكتيكي لا يملك الجيش الإسرائيلي ردا عليه، وهذا يمنح حزب الله شعورا بالإنجاز وثقة كبيرة. الأمر الثاني، هو أن الأمريكيين يعتقدون أن تصرفنا المعتدل في لبنان سيساعدهم على إنهاء وقف إطلاق النار في إيران، ولا صلة بين الأمرين.
وأضاف أيلاند: إيران لا تحتاج إلى ذريعة لبنان، والنتيجة أننا نخوض حربا وأيدينا مُقيدة، وهذه حرب تخدم مصالح حزب الله. إذا أرادت إسرائيل الخروج من هذه الورطة، فعليها إمّا التوصل إلى اتفاق لتجديد وقف إطلاق النار في إيران يشمل وقفا حقيقيا لإطلاق النار في لبنان، أو أن تشن هجوما مُكثفا على أهداف تُلحق الضرر بحزب الله، وهذه الأهداف في بيروت.
وأضاف أيلاند: لا يكفي أن نقول إننا لا نريد التمسك بالمفهوم، بل نريد إتمام المهمة ونزع سلاح حزب الله. ليس لدينا القدرة العسكرية على فعل ذلك، ببساطة. السقوط الحقيقي لحزب الله يحدث في سيناريوهين: إما سقوط النظام في إيران، أو أن تطرأ تغييرات في لبنان. اقترح التخلي عن الأوهام.
وردا على سؤال، هل الادعاء بأن إسرائيل تسعى لتحقيق نصر كامل لا أساس له من الصحة..؟ أجاب أيلاند: أحيانا لا يكون بلا أساس، ولكن عندما تحدد هدفا، عليك أن تسأل نفسك ما إذا كنت تملك الأدوات اللازمة لتحقيقه، وما إذا كان مُكلفا للغاية، أو ما إذا كان العدو لا يملك القدرة على عرقلة ما تريد.
من الواضح أن الحملة في إيران لم تنجح:
وأعرب أيلاند عن اعتقاده بأن الجبهة الإيرانية لم تُغلق بعد. ولم يتفاجأ بالتقارير التي تفيد بأن الإيرانيين ما زالوا يمتلكون قدراتهم الصاروخية، بل وقاموا بإصلاح الأضرار التي لحقت بهم. وأضاف: الدول الكبيرة والقوية كإيران، التي تستعد لهذه الحملة منذ أربعين عاما أو أكثر، تبني قدرات ذات احتياطيات وإمكانية للتعافي، ولن تتخلى عنها. مع ذلك، هناك سيناريوهات محتملة مع إيران من شأنها تحسين الوضع: قد يتجدد القتال والهجمات على مواقع الطاقة، وهي الأكثر عرضةً للخطر. ومن الممكن أيضا أن يستمر الوضع الحالي الذي يبدو متعثرا، وأن يكون الحصار البحري فعّالا مع مرور الوقت، مما قد يدفع الإيرانيين إلى تقديم تنازلات”. من السابق لأوانه التبجيل، ولكن من الواضح الآن أن الحملة في إيران لم تكن ناجحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى