الصحف

لبنان خارج خرائط الطاقة الإقليمية

 

أشارت المصادر إلى انه في الوقت الذي تتحرك فيه سوريا، لعقد تفاهمات إقليمية حول المرافئ وخطوط النقل والطاقة، يعجز لبنان عن الخروج من دائرة التجاذبات الداخلية والخارجية. علما ان كل التدخلات الدولية، من خليجية وفرنسية، لم تنجح حتى الساعة في تحويل نوايا حسن النية التي يبديها الرئيس احمد الشرع، الى افعال تنفيذية لجهة ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، والتي تحتاج الى تفكيك الكثير من العقد، في ظل اتفاقات سابقة موقعة بين دمشق وموسكو، تشمل المنطقة البحرية المتنازع عليها بين دمشق وبيروت، معتبرة ان غياب هذا الترسيم، سيحول المنطقة المتنازع عليها إلى “مساحة رمادية” ، يصبح معها احتمال التداخل الفني والجغرافي في البلوكات البحرية اللبنانية أمراً قائماً، يضع لبنان أمام معادلة تفاوضية معقدة.
وترى المصادر ان المشهد الأوسع يكشف أن واشنطن لا تريد فقط استخراج الغاز، بل تسعى إلى بناء منظومة إقليمية جديدة تقوم على “ديبلوماسية الطاقة”، تشمل “إسرائيل”، قبرص، تركيا، مصر وسوريا، مستثنية بيروت اقله حتى الساعة، في ظل سكوتها المريب عن الدعوات الاسرائيلية الى اعادة النظر في اتفاق الترسيم البحري مع لبنان، ومد “تل ابيب” خطها الاصفر باتجاه البحر، مع ما نتج عن ذلك عن قضم لبلوكات بحرية، تضع فرنسا “عينها عليها”.

ميشال نصر – “الديار”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى