من كميل شمعون لجوزاف عون لبنان بانتظار الفرج.

كتب: يوسف جابر
طموح أي رئيس أن يدخل البيت الأبيض في واشنطن ويلتقي بهرم أميركا.
لقد أرخ لبنان أسماء الرؤساء الذين ساعدتهم الظروف للقاء سيد البيت الأبيض وهم:
رؤساء لبنان الذين زاروا البيت الأبيض رسمياً في واشنطن والتقوا بالرؤساء الأميركيين هم: [1]
كميل شمعون: زار واشنطن في عام 1956 والتقى بالرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور.
شارل حلو: زار البيت الأبيض في عام 1967 والتقى بالرئيس الأميركي ليندون جونسون.
أمين الجميّل: أجرى زيارات متعددة خلال فترة ولايته في ثمانينيات القرن العشرين والتقى بالرئيس رونالد ريغان.
إلياس الهراوي: التقى بالرئيس الأميركي بيل كلينتون في البيت الأبيض عام 1996.
ميشال سليمان: زار البيت الأبيض والتقى بالرئيسين جورج بوش الابن وباراك أوباما.
جوزاف عون: زار البيت الأبيض في 21 تموز (يوليو) 2026 وعقد قمة رسمية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لقد كانت الفرصة متاحة أمام الرئيس إميل لحود والرئيس ميشال عون، نعتقد أنهما لم يتنازلا عن إلتزامهما بحفظ المقاومة المشرعة بقرار الأمم المتحدة من أجل تحرير الارض ما دام احتلال يستنزفها، إضافة للمكونات التي ساهمت في إعلاء إسم الوطن وقدمت الغالي وبذلت الدماء وروت الارض من عطر عرقها ونضالها.
لا شك أن الأمل معقود لآخر العهد على فخامة الرئيس جوزاف عون بعدم التفريط بالنضال الذي قدمه أبناء الوطن برفع اسمه عالياً بتباهي وعزة وشموخ، إلا أنه وللأسف إذا لم يبصم سلفاً وهو مقتنع لم تتم الموافقة على دخول البيت الابيض، وألمح اليها الرئيس دونالد ترامب أن عون عرف كيف يصل إليه.
النتيجة بخواتمها:
هل سيحذو لبنان حذو السلطة الفلسطينية بالتنازل عن كل الأوراق والتسليم لسيد البيت الأبيض، أم عنده حرية القرار بحفظ المكونات اللبنانية وعدم التساهل لأي كان بحقوق الوطن وما قدمه المواطن؟
لقد انتظر اللبنانيين الرئيس جوزاف عون بالمطالبة جهاراً بانسحاب جيش العدو الاسرائيلي عن الاراضي اللبنانية ليسجل للتاريخ قوة لبنان وعدم التساهل بحقوق الوطن والمواطنين، ووقف الاعتداءات والدمار والعبث بسيادة لبنان.
يبقى الامل بالله أن الرئيس جوزاف عون بفهم سياسة لبنان ومكوناتها، وهو ابن مؤسسة لها تضحيات،فهو لم ولن يسهو عن اي من ذلك، وسيبقى لبنان شامخاً كشموخ الارز المروي بتضحيات ابنائه الاوفياء الشرفاء.
مع عودة الرئيس عون ستظهر النتائج، بأمل نهوض لبنان من محنته ووقف الإعتداءات الاسرائيلية عليه بالدعم العربي والدولي.

