أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 6 آب 2026

لنهار
تحذر جهات سياسية من بينها الوزير السابق وليد جنبلاط من إمكان إقدام السلطات اللبنانية على تسليم السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور عن طريق دولة عربية الى السلطة الفلسطينية في رام الله.
جال وفد من “تحالف القوى الفلسطينية” على الفصائل في مخيم عين الحلوة في مسعى للتهدئة وعدم الوقوع في اي مشكلات او ردات فعل.
يتردد ان محطة تلفزيونية جديدة، قد تبصر النور في فترة قريبة، بعد إنهاء التجهيزات التقنية والكادر البشري، وقد نشطت في الأونة الاخيرة قيام محطات عبر منصات رقمية ناشطة من دون اي رقابة في ظل غياب قانون للاعلام ينظم عملها.
يفتح اقتراح قانون الاعلام الجديد المجال لشرذمة كل النقابات اذ ينص على حرية انشاء نقابات جديدة ما يمكن ان ينسحب على نقابات مهن حرة أخرى كالمحامين والمهندسين بفتح شهية المحافظات الأخرى على غرار نقابات الشمال المنفصلة عن نقابات بيروت والمناطق.
تتوقف جهات سياسية ونيابية جنوبية عند حركة شخصية من صيدا تنشط على خط مدينتها ومنطقة جزين وانفتاحها على جهات وفاعليات عدة في هذه الدائرة الانتخابية.
*****
الجمهورية
نُقل عن ديبلوماسي غربي أنّ المساعدات الموعودة للبنان سترتبط هذه المرّة بإنجازات قابلة للقياس.
بدأ حزب بارز مراجعة خطابه بعد ملاحظة اتساع التأييد الشعبي لحصرية قرار الحرب بالدولة.
قال ديبلوماسي غير عربي، إنّ بلاده تعرف أن لا جدوى من الرهان على أي تعاون في مجال الطاقة مع لبنان، لأن هناك مافيا لا تسمح بإيجاد حل لأنه سيكون على حسابها.
*****
اللواء
تمكنت واشنطن من ضبط أية تحركات مشبوهة لنتنياهو، من أجل التوصل إلى اتفاق حول هرمز مع إيران أولا..
فوجئ مجلس متابعة الأضرار والتعويضات في بلدة فرون، وهي المعنية مباشرة بإعادة ربطها بقضاء النبطية عبر إعادة تشغيل الجسر، بعدم شمول زيارة الوزيرين البلدة المنكوبة!
بات بحكم الثابت أن جهود رفع لبنان عن القائمة الرمادية ذاهبة بالاتجاه الصحيح.
*****
نداء الوطن
تشهد مدينة النبطية تصاعدًا في المطالبات الشعبية بتعزيز حضور الدولة بمؤسساتها كافة، وترسيخ مرجعيتها، لقطع الطريق أمام أي تحركات لـ”حزب الله” قد تعرّض المدينة لمزيد من الدمار والمآسي.
تؤكد مصادر مطلعة أن تسليم المدعو حسين عبد القادر الأحمد، المعروف بـ”حيحو”، إلى السلطات السورية، بعد توقيفه إثر ظهوره أمام السفارة السورية في بيروت وهو يوجّه إساءات للرئيس السوري أحمد الشرع، بداية مرحلة جديدة من التعاون القضائي بين بيروت ودمشق في ملفات المطلوبين.
سلّمت دمشق الأجهزة اللبنانية لائحة بأسماء سوريين مصنّفين خطرين ومطلوبين، فيما تؤكد المصادر وجود عدد من المطلوبين السوريين داخل لبنان، بينهم متهمون بجرائم حرب، وبعضهم يحظى بحماية “حزب الله” في لبنان، ومن أبرز الأسماء المتداولة اللواء بسّام الحسن، الذي رُصد ظهوره أخيراً في بيروت.
*****
البناء
وصفت مصادر سياسية لبنانية جولة روما بأنها فاشلة سلفاً، ومجرد تفاوض لأجل التفاوض في توقيت حساس يدور فيه البحث الأميركي – الإيراني حول العودة إلى مذكرة التفاهم، التي يتصدر بنودها وقف الحرب على لبنان. وقالت المصادر إن واشنطن وتل أبيب والسلطة اللبنانية تسعى إلى الإيحاء بأن الاتفاق اللبناني – الإسرائيلي برعاية أميركية يحقق هذا الهدف، وأنه يمثل مساراً فعالاً ومتواصلاً يمكن اعتماده بديلاً من ربط لبنان بالتفاهم الأميركي – الإيراني. لكن ما جرى على الأرض في الجنوب قطع الطريق على تظهير هذه الصورة، بعدما أصدر جيش الاحتلال إنذارات إخلاء لقرى وبلدات جنوبية، ممهداً لاعتداءات جديدة أكدت أن ملف الحرب على لبنان لا يزال مفتوحاً. وأوضحت المصادر أن بنيامين نتنياهو، عشية الانتخابات الإسرائيلية، ملتزم أمام جمهوره بتقديم الاعتبارات الأمنية على المسار السياسي، وإظهار أن حرية العمل العسكري لم تتقيد بالمفاوضات. ولذلك كشفت الاعتداءات حدود مسار روما، وأسقطت محاولة تقديمه دليلاً على أن التفاوض اللبناني، الإسرائيلي قادر على ضمان وقف الحرب.
وصفت مصادر دبلوماسية تتمتع بخبرة في ملفات التفاوض والاتفاقات الدولية قرار وزارة الخزانة الأميركية رفع العقوبات عن كيانات مرتبطة بالحرس الثوري وفيلق القدس بأنه إشارة إلى تقدم المفاوضات الأميركية، الإيرانية، وبدء تبادل رسائل بناء الثقة بين الطرفين. وقللت المصادر من قيمة التوضيح الأميركي الذي نفى وجود تغيير في سياسة واشنطن تجاه إيران أو ارتباط القرار بالمفاوضات، معتبرة أن التوضيح يستهدف امتصاص اعتراضات المتشددين الأميركيين و”إسرائيل”، ومنع توظيف الخطوة لمهاجمة إدارة ترامب واتهامها بتقديم تنازلات لطهران. وأكدت أن التوقيت أهم من التبرير الرسمي، فإذا كان الشطب مجرد إجراء إداري روتيني ناتج عن مراجعة ملفات العقوبات، لكان ممكناً تأجيله إلى توقيت لا يتزامن مع اقتراب التفاهم حول مضيق هرمز والحديث عن إحياء المسار التفاوضي. وأوضحت أن بناء الثقة يبدأ عادة بإجراءات محدودة وقابلة للتراجع، تتيح اختبار جدية الطرف المقابل من دون إعلان تحول سياسي شامل، ولذلك يشكل القرار إشارة محسوبة إلى انتقال التفاوض من تبادل الرسائل إلى خطوات عملية.

