أخبار لبنانية

أمل”: لن تُسكتوا صوت الحقيقة…

استشهد الصحافي علي شعيب، والصحافية فاطمة فتوني، والمصور محمد فتوني، إثر غارة إسرائيلية استهدفتهم صباح اليوم خلال تأديتهم واجبهم المهني، في حادثة جديدة تطال الجسم الإعلامي اللبناني في ظل التصعيد العسكري المستمر.

وفي هذا السياق، نعى المكتب الإعلامي المركزي في حركة “أمل” الشهداء الثلاثة، معربًا عن “بالغ الحزن والأسى” لاستشهادهم، ومؤكدًا أنهم ارتقوا أثناء قيامهم بعملهم الصحافي.

وقال في بيان إن استهداف الإعلاميين يشكّل “جريمة موصوفة تهدف إلى إسكات صوت الحقيقة”، مشددًا على أن هذه التضحيات “لن تثني مسيرة الإعلام الحر في كشف العدوان وفضح جرائمه”. كما تقدّم بالتعازي من عائلات الشهداء وزملائهم، داعيًا بالرحمة لهم والصبر والسلوان لذويهم.

ويأتي هذا الاستهداف في سياق تصعيد ميداني متواصل تشهده المناطق الجنوبية، حيث تتكثف الغارات الإسرائيلية بالتوازي مع تبادل القصف، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ونزوح أعداد كبيرة من المدنيين. كما تزايدت في الأيام الأخيرة التحذيرات من اتساع رقعة الاستهداف لتشمل مناطق سكنية ومواقع مدنية.

وتُعدّ هذه الحادثة من بين أخطر التطورات التي تطال القطاع الإعلامي، في ظل مطالبات محلية ودولية بضرورة حماية الصحافيين خلال النزاعات، باعتبارهم مدنيين يتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الدولي الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى