ترامب الكذب ملح الرجال…..!

د. نزيه منصور
يصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تبني المثل الشعبي سلوكاً وممارسة وقناعة: الكذب ملح الرجال وعيب على من يصدق…!
حتى اقرب المقربين لم يعد يثق به، وها هي أقرب المقربين ابنة شقيقه تختصر بطولاته ببضع كلمات ساخرة بالقول: ترامب شنّ حرباً بهدف تغيير النظام الإيراني، إذ به يغيّر النظام الأميركي…!
منذ بدء ولايته الثانية حتى تاريخه، يدلي ترامب بتصريحات متناقضة وأكاذيب واضحة لا تحتاج إلى مختبرات ولا لآلات كشف الكذب…!
ولا بد من ذكر أهم محطات الكذب وذلك على سبيل الذكر لا الحصر، لأنها تحتاج إلى مجلدات منها:
١-كذبة التزوير في انتخابات ٢٠٢١ دون أدلة فضحتها المحاكم والنتائج
٢- تدهور الاقتصاد في ولاية بايدن دحضتها الارقام الرسمية
٣- كذبة تضخيم أرقام الهجرة غير الشرعية التي فضحتها الإحصاءات الرسمية
٤- أحداث يناير ٢٠٢١ حول الكابيتول
٥- كوفيد ١٩ تصريحات تنفي خطورته وإذ بمنظمة الصحة العالمية تكذب ذلك والإصابات المميتة أمثلة حيّة…
هذا قليل من كثير قبل عودته إلى الإدارة في أوائل ٢٠٢٥. نتيجة أكاذبيه وتصريحاته العشوائية وحروبه العبثية إعلامياً وسياسياً وعسكرياً جعل المجتمع الأميركي يطالب بمحاكمته وإنهاء ولايته حرصاً على أهمية الولايات المتحدة الأميركية، وكذلك الحلفاء الذين وصفهم بنمور ورقية واتهمهم بالنكوث بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية ولاسيما ميثاق الأمم المتحدة وبدعة مجلس السلام العالمي والخروج من اتفاقية الملف النووي الإيراني ٥+١ واستغلال حق النقض في العدوان على غزة وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، واللائحة تطول…!
ينهض مما تقدم، أن إدارة ترامب تتحمل كامل مسؤولية مصائب وكوارث وأزمات في العالم من أوكرانيا وغزة وفنزويلا ولبنان واليمن والسودان وإيران خلفها واشنطن بجناحيها الديمقراطي والجمهوري، وعلى رأسها دونالد ترامب رائد البلطجة ونظرية الحق للقوة مخالفاً بذلك كل معايير الحق والعدالة…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل يتحمل ترامب وحده مسؤولية ما يحصل وادارته أو كل المؤسسات الأمنية والسياسية؟
٢- هل يستحق ترامب فعلاً لقب ملك الكذب وبطولة العالم بالكذب؟
٣- هل يحاكم وفقاً للقوانين الأميركية ويعزل من رئاسة العالم؟
٤- هل يصدق في إنهاء الحرب بأقل من أسبوع؟