■الهدنة مابين التمديد و التهديد • متى تستأنف الحرب• سيناريوهات محتملة على كل من لبنان و العراق واليمن•

بقلم_ الخبير عباس الزيدي
اولا_مسار مفاوضات أسلام آباد
1_من المرجح تمديدها الى فترة غير معلومة مابين 10 ايام او الى شهرين أو الى 6 تشهر والامر ينطبق على لبنان وهذه الفترات رهينة حاجة ترامب لترتيب اوراقه واعادة تموضع قواته و توفير مزيد من وسائل الدعم والذخائر ليقرر فيما بعد استئناف العدوان على ايران وايضا محاولته في النجاح لتاسيس حشد دولي
وان عودة العدوان مابين 2_ 6 أشهر هي الأرجح لبيان مفعول الانهاك اثر الحصار البحري الذي تم فرضه على ايران
2_ المفاوضات ستصتدم بسقف عالي للشروط من الجانبين وتبقى العقدة الكبيرة تتمثل في الملف النووي ( كمية اليورانيوم المخصب وعمل المفاعل )
ناهيك عن مضيق هرمز ومحاولة ترامب تدويل هذا الملف وترويط دول اخرى في مواجهة عسكرية مع ايران
3_ مسالة الانتخابات وحصول ترامب على تفويض للحرب مع ايران من الكونغرس امرمهم يبحث عنه ترامب
4_ عامل الوقت هو مبتغى جميع الأطراف لترتيب أوراقهم
ثانيا_ السيناريوهات المحتملة لبلدان محور المقاومة
الف _ لبنان
عدم انسحاب الكيان الصهيوني من المناطق التي احتلها وانشاء الحزام الآمن مع منطقة منزوعة السلاح شروط من الصعب أن يتنازل عنها العدو الصهيوني علما ان هدنة 10 ايام سوف يتم تمديدها على أن أمل أن تبداء المفاوضات بين اسرائيل والحكومة اللبنانية وفق مسار التطبيع مع نزع سلاح حزب الله من قبل الحكومة اللبنانية مع مخطط صهيوامريكي واضح على التاثير على السلم المجتمعي لعودة الحرب الأهلية
باء_ اليمن
مع وجود 13 الف جندي باكستاني في السعودية يضاف لهم مثل هذا العدد واكثر من العملاء والمرتزقة هناك مخطط لعودة العدوان السعودي على اليمن لسلب انصار الله السيطرة على مضيق باب المندب والسياسية تصدير النفط السعودي والخليجي عبر البحر الاحمر كبديل عن مضيق هرمز
جيم_ عدوان امريكي محتمل لتصفية المقاومة في العراق مالم يتم تنفيذ السيناريو اللبناني المذكور سابقا في العراق حيث ستعمد الحكومة الجديدة الى ذلك
ثالثا_ ايران والحصار البحري
مالم يتم التوصل الى حلول منطقية في اسلام آباد فان ايران لن تقف مكتوفة اليد لانها تعلم علم اليقين أن ترامب لن يتراجع عن اهدافه في الحصول على النفط ومصيق هرمز حتى لو تنازلت فرضا ايران للشروط الامريكية وان العدوان قادم لامحال وفي ذات الوقت ليس هناك قدرة لايران ولا لدول المنطقة لمواجهة الحصار على ضوء ما تم ذكره فمن المرجح ان تبادر ايران الى الهجوم على قوات الاحتلال الامريكي في وقت تراه مناسبا سيما يعد تغيير عقيدتها العسكرية والواقع يفرض نفسه على ايران فهي ليست لها القابلية على مواجهة الحصار ولاتجازف بخسارة حلفائها
