الأجتماع الثالث مع العدو لن يحقق المطالب اللبنانية لكن قدتخضع السلطة للمشروع الأميركي الأسرائيلي

بعد ثلاثة اسابيع من تنفيذ سلطة الوصاية أوامر الرئيس ترامب بالأشتراك في مفاوضات مباشرة مع العدو الأسرائيلي تحت النار حصل الأجتماع الأول و الثاني و الأن الثالث لكن الرئيس ترامب لم يحقق مطلب وقف أطلاق النار الذي أعلنه شخصياً .
و تزامناً مع سفر الوفد اللبناني الرسمي إلى واشنطن لحضور الأجتماع الثالث للمفاوضات مع وفد العدو الأسرائيلي أعلن مسؤول في حكومة العدو :
” أن أسرائيل لن تلتزم بأي
هدنة في لبنان قبل تحقيق أهدافها في السيطرة على القطاعات الثلاثة جنوبي الليطاني و الضغط على الحكومة اللبنانية لسحب سلاح حزب الله .”
كما أعلن أمس السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى قبل سفره إلى واشنطن لحضور أجتماع المفاوضات ” أن أسرائيل لن تنسحب من القرى التي أحتلتها حتى لو عقدت المفاوضات و تم التوصل إلى أتفاق أمني او سياسي مع لبنان .”
في سياق ذهاب وفد السلطة إلى واشنطن للأجتماع مع الوفد الأسرائيلي يعلن وزير حرب العدو ” أن الجيش يصعد حربه و يحضًر خطة لتوسيع عملياته العسكرية برياً و جوياً تتعدى منطقة جنوب الليطاني . ”
في هذه الأجواء ماذا سيفعل وفد السلطة الضعيف ولا يتمتع بقوة قد يستخدمها لأنتزاع مطلب وقف أطلاق النار و برمجة انسحاب قوات الأحتلال الصهيوني من جنوب لبنان .
لكن القلق ان يفرض على رئيسا سلطة الوصاية في لبنان المشروع الأميركي الأسرائيلي الذي يجري أعداده ويتضمن فرض منطقة أمنية عازلة بتصرف أسرائيل مع وجود قوة عسكرية أميركية فرنسية عربية تقدر بعشرة الاف عنصر في جنوب لبنان مع قوة من الجيش اللبناني وتركيب أجهزة أستخبارتية و زرع كاميرات للمراقبة في منطقة الجنوب و قوة عسكرية بحرية أميركية أوروبيةتراقب الشاطئ الجنوبي مع منع وجود أي عنصر لحزب الله حتى بصفته المدنية في جنوب الليطاني .
سايد فرنجية




