«إسرائيل» لم تلتزم بوقف النار… والمفاوضات في مهبّ التصعيد «عتب» فرنسي وتريّث سعودي… العفو العام الى التصويت؟

-ابراهيم ناصر الدين-
اذا كان «المكتوب يقرأ من عنوانه»، فوقف النار المزعوم «حبر على ورق». واذا كان المستوطنون في الشمال يصفون وقف النار بـ “السخيف”، ماذا يمكن ان يوصف في لبنان؟ ليس اقل من كذبة كبيرة. واذا كان وقف النار على هذه الشاكلة فما هي الحرب اذا؟
صمت في واشنطن، لكن «اسرائيل» تتحدث بوقاحة وشفافية ودون «قفازات». وفي الوقت الذي كانت قواتها تهجّر المزيد من البلدات، وطائراتها ومدفعيتها تستهدف عشرات القرى والمدن في الجنوب والبقاع، عبّر السفير الاسرائيلي في الامم المتحدة داني دانون في حديث لقناة 14 الاسرائيلية عن عدم ثقته بالحكومة اللبنانية، وقال أن حكومته وحدها «من يقرر بشأن التصعيد او توسيع العمليات العسكرية، ولا يمكن الاعتماد على أحد فقط على الجيش الإسرائيلي»!. ووفق مصادر الاعلام الاسرائيلي، حصلت حكومة الاحتلال على «ضوء اخضر» اميركي يسمح بتوسيع العمليات العسكرية في الفترة الفاصلة عن الاجتماع الامني في الـ29 من الجاري.



