مقالات رأي

إلى طهران دُر….!

د. نزيه منصور

فشل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تحقيق خرق على الساحة اللبنانية بجر رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى اتصال هاتفي مع نتن ياهو، لكن الرأي العام اللبناني انتفض ورفض هذه الخطوة، وبالتالي خضع ترامب لشروط إيران لا مفاوضات مجدداً من دون وقف إطلاق النار في لبنان، وإذ به يسارع إلى تحديد ساعة صفر منتصف الليل لوقف إطلاق النار …!
فوجئ المستوطنون والإعلام الصهيوني بتغريدة ترامب التي حددت الساعة ١٢ وقف إطلاق النار، واتهمت حكومة نتن ياهو بالفشل وآخر من يعلم والتي خضعت لإرادة الإدارة الأميركية، وهم يقدمون الدم في حين يفرض الأميركيون السلام إرضاء لطهران وبناءً لطلبه….!
ينهض مما تقدم، أن وقف إطلاق النار في لبنان حصل باعتراف العدو مستوطنين ومحللين وخبراء وإعلاميين بناءً للشروط الإيرانية. والمؤسف أن الفريق اللبناني المراهن على العدو لهزيمة الحزب يفاخر بأن ما حصل نتيجة الدبلوماسية اللبنانية برئاسة عون وسلام وبذلك ينطبق عليهم القول: عنزة ولو طارت. بل أكثر من ذلك ١٥ شهراً من وقف إطلاق النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ ولم تستطع الحكومة اللبنانية إجبار العدو على الالتزام بوقف إطلاق النار ….!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- هل وقف إطلاق النار في لبنان هبة ترامبية؟
٢- لماذا وصف الرأي العام الصهيوني نتنياهو بالفشل؟
٣- هل يلتزم العدو بوقف إطلاق النار؟
٤- هل نشهد عاجلاً الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى