مقالات رأي

أَهلُ الفكر عندما يُصبحُون دُعاة تكفير! (٩)  

ردٌّ على أَكاذيب الكاتبة فاتن فاروق عبد المنعم

وافتراءَاتها الباطلة على الدكتور داهش وأَدبه وفكره

الجزء التاسع

*ماجد مهدي

… لم أَعتَدْ أَن أُطيل في الردِّ على المقالات التي تتضمَّنُ مغالطاتٍ أَدبيَّة أَو فكريَّة أَو افتراءَاتٍ على رجال الروح والأَدب والفكر. لكنَّني وجدتُ نفسي مُرغمًا، هذه المرَّة، على الإطالة، وذلك في معرض ردِّي على مقالة الكاتبة فاتن فاروق عبد المنعم “العقيدةُ الداهشيَّة.. دعوةٌ للكُفر”، التي نشرَتْها على موقع “الأَنطولوجيا” الأَدبيّ، يوم الإثنين الموافق السادس من مارس (آذار) ٢٠٢٣، والتي أَلصقَت فيها التُّهم الباطلة والنُّعوت المَعيبة، جُزافًا، بالدكتور داهش، أَحد أَبرز مُمثِّلي الأَدب الإنسانيّ في القرن العشرين، وبأَدبه وعقيدته الفكريَّة ومُريديه ومُحبِّيه. وقد استغرقَت تلك التُّهمُ والنُّعوت صفحاتٍ عدَّة، وبلغت حدًّا غير مسبوق في الاعتداء والتشهير والتكفير وتزوير الحقائق ثبَتَ معه بأَنَّ الكاتبة تضربُ عُرض الحائط بالمسؤوليَّة الأَدبيَّة المُلقاة على عاتقها، ولا تُلقي بالاً لأُصول النقد الذي تدَّعي القيام به! وهذا الإفراطُ في التجنِّي من جانبها اضطرَّني للردِّ على كلِّ أُضلولةٍ من أَضاليلها الظلاميَّة التي ساقتها ضدَّ الدكتور داهش وعقيدته في المقالة. وقد نَحَوْتُ فيه نَحْوًا مُغايرًا عن المعتاد، إذ جعلتُه أَقرب إلى المقالة الأَدبيَّة منه إلى الردّ بإضافة مقتطفاتٍ من أَدب الدكتور داهش وفكره تكونُ بمثابة الشواهد القاطعة التي تَدحَضُ زَيْف ادِّعاءَات الكاتبة، وتأْتي على كلِّ ما صاغَتْه يدُها السوداء وقلمُها المُصابُ بطاعون المُفتريات الدنيئة، وتَذَرَهُ قاعًا صَفْصَفًا، لا عينٌ ولا أَثَر!… وكان من الطبيعيّ أَن تطول مقالتي، نتيجةً لذلك، فتُصبحَ سلسلةً من المقالات الأَدبيَّة التي لا تقفُ عند حدِّ الردِّ على مُهاترات الكاتبة، بل تُقدِّم، أَيضًا، الحقيقة الساطعة عن شخص الدكتور داهش وأَدبه وفكره ومُريديه في أَصدق صُورها!

* * *

الدكتور داهش في شبابه

… في استكمالٍ لما تضمَّنَته مقالاتي السابقة من ردودٍ على تخرُّصات تلك الكاتبة في مقالتها، انبريتُ للردّ على إحدى التُّهم التي أَلصقَتها بالداهشيِّين، والتي تُعدُّ من أَشدِّها ظلاميَّةً وظُلمًا. وقد قصدَتْ من خلالها الإيقاع بينهم وبين الشعوب العربيَّة التي ينتمي معظمُهم إليها، مُدَّعيةً بأَنَّهم “يسعَوْن إلى سيطرة اليهود على العالَم، وإلى إثبات الصلة القويَّة بين جلساتهم الروحيَّة والماسونيَّة…” ويقينًا أَنَّ كلامها هذا ما هو إلاَّ هُراءٌ بهُراء أُريدَت به فتنة، والفتنةُ نائمة لعنَ اللَّهُ مُوقظَها، بل هو شَقْشقَةُ لسان، الدافعُ إليه هو الكذِب الذي اعتادَت الكاتبة أَن تتمرَّغَ في حَمْأَته، والذي يُعميها عن رؤية الحقائق وإطلاق الأَحكام العادلة.

فالذين يسعَون فعلاً إلى “سيطرة اليهود على العالَم”، والذين يدعمونَهم، معروفون للعالم كلِّه. ومع ذلك، لم تتورَّع الكاتبة عن إسقاط تلك التُّهمة الشيطانيَّة على الداهشيِّين، فقط لأَنَّ الفكر الداهشيّ يتعارضُ تمامًا مع مفاهيمها الدينيَّة والمذهبيَّة التكفيريَّة، المُتقوقعة في أَحضان التعصُّب الأَعمى والحقد الأَسود. فالدكتور داهش والداهشيُّون لا شأن لهم في أُمور السيطرة والظُّلم والطُّغيان والحروب ومُعاداة الشعوب والأُمم وأَهل الأَديان حتَّى يسعَوا إلى تحقيق هَيْمَنة اليهود على العالم، وما ارتُهنوا يومًا لأَحدٍ غير اللَّه، كائنًا مَنْ كان، وما كانوا إلاَّ دُعاةَ حقٍّ وعدلٍ وإيمانٍ ووحدةٍ وإنسانيَّةٍ وسلام، يشهدُ لهم بذلك كتابُ “مذكِّرات دينار” الذي بسَط الدكتور داهش فيه رأيه في العدالة البشريَّة المُزيَّفة وكيفيَّة تحقيق السلام العالميّ، وموقفه من المظالم التي تُمارسُها الدول الكبرى بحقِّ الدول الضعيفة من أَجل السيطرة على شعوبها واستنزاف ثرواتها. وقد كان الأَجدى بالكاتبة أَن تقرأَ ذلك الكتاب قبل أَن تُطلق أَحكامها العبثيَّة الظالمة بحقِّهم.

ولو أَنَّ تلك الكاتبة قرأَت قصائد الشاعر حليم دمُّوس في العرب والعروبة واللغة العربيَّة في أَربعينيَّات القرن العشرين، وهو الذي يُعَدُّ من أَوائل الداهشيِّين في لبنان، لَخجلَت من نفسها على ما قالته بحقِّه، وبحقِّ إخوانه الداهشيِّين. فهذا الشاعرُ العربيُّ العُروبيُّ الفذّ الذي أُطلقَ عليه لقب “صادح القرآن”، وهو المسيحيُّ الأَصل والنشأَة، كان يعتبرُ العروبةَ قِبْلتَه، وبَني العروبة مُنْيتَه! هكذا قالها في قصيدته المُسمَّاة “حقيقةُ الإسلام“: “أَنا كيف سرتُ أَرى العُروبة قِبْلَتي/ وبَني العُروبةِ مُنْيتي ومَرامي/ إخوانُ قُرآنٍ بَشيرِ هدايةٍ/ ورِفاقُ إنجيلٍ رسُولِ سلامِ.

بُلبُل المنابر الشاعر الداهشيّ حليم دمُّوس

ولقد أَحبَّ حليم دمُّوس بلاد العرب وأَهلها الحُبَّ كلَّه، وغنَّى لغتها الجميلة في ٤٨ قصيدةٍ خصَّها بها، وتغنَّى بأَمجادها الزاهية، وأَلهبَ عزائم رجالها بقصيدته “تكلَّم السيف فاسكُتْ أَيُّها القلَمُ” التي أَلقاها في قلب المسجد الأُمويّ بدمشق، مُناشدًا إيَّاهم أَن يهبُّوا لنجدة “الأَقصى” و”الصَّخرة” و”القيامة”، وللذَّوْد عن حِمى القدس، فهزَّ بها مشاعر المُصلِّين الذين هتفوا مُردِّدين “اللَّه أَكبر! اللَّه أَكبر!”

ففي تلك القصيدة المُجَلْجِلة، استحال الشاعرُ الإنسانيُّ الثائر كُبَّةً من لَهَبٍ مُستعر في وجه الغرب ومظالمه، وغدَتْ أَبياتُه سيوفًا ماضية تُذكِّرُهم بأَمجاد العروبة وبُطولات العرب، مُنشدًا: “شَكوى إلى اللَّه ربِّ العرش نَرفعُها/ فالغربُ عن سَمْعِ شَكْوانا بهِ صَمَمُ/ لا تَطلُبِ الحقَّ مِمَّن كان مُقتدِرًا/ إنَّ الحكيمَ إلى الهَيْجاءِ يَحتَكمُ/ سِيروا إلى المسجدِ الأَقصى لساحتِه/ سَرى مُحمَّدُ ليلاً وهوَ يبتسمُ/ لبَّيْكَ يا مَهدَ عيسى في طهارتِهِ/ فمَهْدُ عيسى كبَيتِ اللَّه يُستَلَمُ/ وللعُروبةِ في أَرواحِنا ضَرَمٌ/ تَدْوي بنيرانِهِ الشُّطآنُ والأَكَمُ/ سيَعلمُ الناسُ طُرًّا أَنَّنا عَرَبٌ/ لا نَرتضي الذُّلَّ أَو يُودي بنا العَدَمُ!” فهل يُعقَلُ أَن ترمي تلك الكاتبةُ ذلك الشاعر وإخوانه بما رمَتْهم به من العمالة لليهود؟! وكيف لا تخجلُ من أَن تطعن في شرفهم ووطنيَّتهم ووفائهم لعُروبتهم، وهم مثالُ الوفاءِ والوطنيَّة والشرف، والعروبةُ الشمَّاء رمزُ عزَّتهم وإبائهم؟!

أَمَّا اتِّهامها للداهشيَّة بأَنَّها على صلةٍ قويَّة بالماسونيَّة، فما هو إلاَّ من نَسْج خيالها المريض. فالدكتور داهش لم يَدْعُ يومًا إلى الماسونيَّة أَو سواها. وإنَّني لأَعجبُ كيف تُطلقُ الكاتبة مثلَ هذه التُّهمة الباطلة بحقِّ عقيدته قبل أَن تتحرَّى الحقيقة في شأنها. فهي، لو تحرَّتْها، لَعلمَت بأَنَّ يوسف الحاجّ، الأَديب اللبنانيَّ الكبير، وهو من أَوائل الذين تأَثَّروا عام ١٩٤٢ بفكر الدكتور داهش، كان قبل تعرُّفه به قد بلغَ الدرجة الـ٣٣ في الماسونيَّة؛ وهي أَعلى رُتبةٍ فيها أَهَّلَتْهُ لأَن يكون رئيسَ محفلٍ ماسونيّ. لكنَّه، بعد تعرُّفه إليه، واطِّلاعِه على مبادئه الروحيَّة، كفَرَ بالماسونيَّة، وأَلَّفَ ضدَّها كتابًا دعاه “هيكل سليمان أَو أَكاذيب الماسونيَّة”، ونشَرَه، فقرأَهُ القاصي والداني، وأَطنَبَت الصِّحافةُ في الكتابة عنه.

أَضف إلى ذلك أَنَّ كُتُب الدكتور داهش الأَدبيَّة عُرضَت في معرض الكتاب الدوليّ في القاهرة طيلة اثنين وثلاثين عامًا بموجب تصاريح صادرة عن دائرة الرقابة التابعة “للهيئة العامَّة المصريَّة للكتاب”. ولو كان فيها ما يُروِّجُ للفكر الماسونيّ، أَو ما يُشيرُ مُداورةً إليه، لَما تردَّدتْ دائرةُ الرقابة لحظةً واحدة عن مَنْعها من العرض، إذ إنَّ المسؤولين فيها يعلمون حقَّ العِلم، مثلما نَعلمُ نحن ويَعلمُ الجميع، بالبيان الصادر عن لجنة الفتوى في الأَزهر بشأن الماسونيَّة والأَندية التابعة لها، والذي يُحرِّمُ على المسلمين الانتساب إليها.

         جناح “الدار الداهشيَّة للنشر” في معرض القاهرة الدوليّ للكتاب

أَمَّا الأَمرُ المُضحكُ الذي أَتحفَتْنا به الكاتبة في مقالتها، فهو ما ذكَرتْهُ من أَنَّ “جميع العلماء المسلمين الكبار الذين كانوا من مؤيِّدي الدكتور داهش لم تتَّضح صورتُه لهم، ولم يعرفوا حقيقتَه، لأًنَّ المعلومة الكاملة عنه لم تَصلْهم”. وهذا دليلٌ آخر على أَنَّها مُغرقةٌ في التعصُّب الدينيّ والمذهبيّ. فلو كان أُولئك العلماءُ الكبار ينتمون إلى دينٍ آخر غير دينها لكانت نعَتَتْهم بالغباء، وأَعملَت قلمَها في سمعتهم، تجريحًا وإهانة. أَمَّا وأَنَّهم من كبار العلماء المسلمين، فلا بأس من أَن تُوجد لهم مخرجًا مُشرِّفًا كهذا المخرج، حفاظًا على كرامتهم؛ وهذا لَعَمري ضَرْبٌ من ضُروب التعصُّب والاستهانة بعقول الآخرين. وإنَّني أَكتفي بأَن أَضع نُصْب عينَيْها، في هذا السياق، رسالةً بعثَ بها الشيخ أَحمد العجوز، أَحدُ أُولئك العلماء المسلمين الذين تحدَّثَت عنهم، إلى الدكتور داهش، بواسطة الشاعر حليم دمُّوس، وذلك في ١٧ مايو (أَيَّار) ١٩٥١، لما فيها من حقائق تكشفُ عظيم انحرافها عن جادَّة الحقِّ والتعقُّل في مقالتها.

ففي تلك الفترة، كان الدكتور داهش يعيشُ تحت وطأَة الاضطهاد الظالم الذي تعرَّض له ابتداءً من أَوائل الثلث الثاني من عام ١٩٤٤، بأَمرٍ من رئيس الجمهوريَّة اللبنانيَّة بشاره الخوري (١٩٤٣-١٩٥٢)، وبدعمٍ من رأس الكنيسة الكاثوليكيَّة في لبنان. وكان يقيمُ، آنذاك، في مُحتجَبٍ قسريّ، بعيدًا عن أَعين السُّلطات اللبنانيَّة، ويُديرُ حربه القلميَّة الضارية ضدَّ مُضطهديه، ردًّا على مظالمهم بحقِّه، ومن أَجل استعادة حرِّيَّاته وحقوقه، واسترداد جنسيَّته اللبنانيَّة التي انتُزعت منه بالظُّلم، وبشكلٍ غير قانونيّ. وفي رسالته التاريخيَّة الرائعة، يُعبِّرُ الشيخ أَحمد العجوز للدكتور داهش عن حقيقة نظرته إلى شخصه، وخوارقه، ومبادئه الروحيَّة، بأَجمل التعابير، ويكشفُ له عن سرِّ زيارةٍ قام بها المطران إغناطيوس مبارك لمُفتي الجمهوريَّة اللبنانيَّة في منزله، طالبًا منه التعاون معه لإخراجه من لبنان، ويُعلمُه بأَنَّه، هو شخصيًّا، قد دافع عنه بما يستحقُّه ويليقُ به، إذ كان في جملة العلماءِ المسلمين الحاضرين في تلك الجلسة. والجديرُ بالذكر أَنَّ المفتي قد رفض، آنذاك، طلب المطران رفضًا قاطعًا، فعاد هذا الأَخير أَدراجه إلى مُطرانيَّته وهو يُجرجرُ أَذيال الخيبة!

وهذا هو نصُّ رسالة الشيخ أَحمد العجوز:

جمعيَّة مكارم الأَخلاق الإسلاميَّة في بيروت

“حضرة الدكتور داهش بك المحترم

تحيَّة طيِّبة خالصة من مُخلصٍ لك صادق أَزفُّ هذه التحيَّة الأَنيقة يَحوطُها الشوقُ العبير إلى الرجل الفذّ والروحيِّ النبيل الذي وقَف على نُقطة الصلة بين عالَم المادَّة الكثيف الذي يزخرُ بمُوبقات الحياة وفوضويَّات الغرور وهيجات الفتَن والشرور، وعالَم الروح اللطيف الذي تتجلَّى فيه أَسرارُ الخَفاءِ الغامضة ومكنُوناتُ السرِّ العجيب، وتَكشفُ عن حكمة اللَّه الواحد الأَحد، في خَلْقه وتكوينه، في تشريعه وتدبيره. فسُبحان اللَّه ربِّ العالَمين، لقد رأَيتُ منكَ من مُدهشات المشاهد التي لا يُنكرُها إلاَّ مُتكابرٌ مُعاند:

قد تُنكرُ العَيْنُ ضوءَ الشمسِ مِنْ رَمَدٍ                ويُنكرُ الفَمُ طَعمَ الماءِ مِنْ سَقَمِ

ولقد قمتُ بواجبي نحوك قُبَيل خروجكَ من لبنان حينما كنتُ في بيت مُفتي الجمهوريَّة اللبنانيَّة مع لفيفٍ من الشيوخ في زيارة المطران مبارك للمُفتي، إذْ قال المطران بالحرف الواحد: (يا سماحة المُفتي إنَّ داهش هو خطرٌ على الأَديان فيجب أَن نتعاون سويًّا لإخراجه من لبنان)، فتكلَّمتُ عنك ما تطيبُ به نفسُك وتَقَرُّ له عينُك.

وأَخيرًا، أَبثُّكَ أَشواقي وتحيَّاتي.

١٧ أَيَّار ١٩٥٢                                                                                       المخلص

أَحمد العجوز”

هذه الرسالة، بكلِّ ما فيها من صدقٍ ونُبلٍ ووفاءٍ وأَدبٍ جميل، تدحضُ ما ادَّعته الكاتبة في أَمر العلماء المسلمين الكبار الذين كانوا من مؤيِّدي الدكتور داهش. بل إنَّها، على صِغرها، كافيةٌ لأَن تُسقط جميع الاتِّهامات التي ساقَتها في مقالتها ضدَّ الدكتور داهش وعقيدته ومُريديه، وتُطفئَ نار الفتنة التي أَضرمَتها، وتُعفِّي أَثرها حتَّى يوم يُبعثون!

وإلى ختامٍ أَقول إنَّ تلك الاعتداءَات الفكريَّة التي مارستها الكاتبة فاتن فاروق عبد المنعم في مقالتها تتعارضُ مع الإسلام ومبادئه وقِيَمه، وسوف تُرتِّبُ عليها، عاجلاً أَم آجلاً، مسؤوليَّةً روحيَّة، لأَنَّها مارسَتِ الكذِبَ أَمام عَيْن اللَّه، بحقِّ رجُلٍ هو حبيبُ اللَّه عن حقٍّ وعدل، ولأَنَّها رَمَتْهُ بالكُفر، ظُلمًا وافتراءً، غير عابئةٍ بما قد يَنتُج عن كذِبها من فتنةٍ عمياء واستباحة دماءٍ بريئة، مُتناسيةً الحديثَ الشريف القائل: “إيَّاكمْ والظُّلمَ، فإنَّ الظُّلْمَ ظُلُماتٌ يومَ القيامة”، ومُتجاهلةً حقيقة أَنَّ اللَّه يُمهلُ ولا يُهمِل، وأَنَّه شديدُ العقاب!..

* كاتب لبنانيّ مُقيم في كندا

 

شعار “الدار الداهشيَّة للنشر”

لوحة “تقدُّم الربيع” من “مُتحف داهش للفنّ” في نيويورك

كُتيِّب بعنوان “نابوليون عند النيل”

صادر عن “مُتحف داهش للفنّ” في نيويورك

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى