امن وقضاء ⚖️

مصرف لبنان يتقدم بدعوى تشمل رجل الأعمال علاء الخواجة… من هو؟

 

“ليبانون ديبايت”

عاد اسم رجل الأعمال علاء الخواجة إلى الواجهة، بعدما ورد، بحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، ضمن الأشخاص المشمولين بالدعويين الجزائيتين اللتين تقدم بهما مصرف لبنان أمام الجهات القضائية المختصة، إلى جانب الحاكم السابق لمصرف لبنان رياض سلامة ورئيس مجلس إدارة بنك ميد السابق محمد الحريري.

ورغم أن اسمه قد لا يكون مألوفًا لدى كثيرين، فإن الخواجة برز خلال السنوات الماضية كأحد أبرز المستثمرين في القطاع المصرفي، بعدما أصبح شريكًا رئيسيًا في المجموعة المالكة لبنك ميد.

وبدأ حضوره في لبنان عام 2017 مع إعلان GroupMed Holding انتقال حصة أيمن الحريري البالغة 42.24% إلى شركة OLT Holding المملوكة له، بعد موافقة مصرف لبنان. وقدرت قيمة الصفقة بنحو 535 مليون دولار، ليصبح مساهمًا رئيسيًا إلى جانب سعد الحريري ونازك الحريري.

واعتبرت الصفقة من أبرز عمليات إعادة هيكلة الملكية في القطاع المصرفي، ورسخت دخول مستثمر إلى مؤسسة مالية ارتبطت تاريخيًا بعائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري.

وبحسب التعريف الرسمي، يمتلك الخواجة أكثر من 25 عامًا من الخبرة في المصارف والتمويل والعقارات والاتصالات والضيافة، إضافة إلى استثمارات داخل لبنان وخارجه.

كما تناولت تقارير إعلامية اسمه كمستثمر دخل على استثمارات مجموعة الحريري خلال مرحلة إعادة ترتيب عدد من الأصول، وربطته باستثمارات وشركات وعقارات مختلفة.

وفي تشرين الأول 2018، وصفه الرئيس السابق للحكومة سعد الحريري بأنه “صديق” و”مستثمر لبناني” ضخ أكثر من 700 مليون دولار في لبنان.

واليوم يعود اسمه في سياق مختلف، إذ تشير معلومات “ليبانون ديبايت” إلى وروده ضمن الدعويين المقدمتين من مصرف لبنان، والمتعلقتين بشبهات حول إدارة بعض العمليات المالية داخل المصرف المركزي ومصارف تجارية، وما نتج عنها، وفق الادعاء، من تحويل أموال واستعمالها خارج الغايات المخصصة لها، بما ألحق خسائر مالية وحقق منافع خاصة.

وتكتسب الدعوى أهمية لأن الخواجة لم يكن مجرد مستثمر، بل شريكًا في المجموعة المالكة لأحد أبرز المصارف اللبنانية، وارتبط اسمه بعدد من الاستثمارات الكبرى التي حظيت باهتمام اقتصادي وإعلامي خلال السنوات التي سبقت الأزمة المالية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى