نتن ياهو يغرق بالدم ويسقط في الصندوق…!

د. نزيه منصور
يخوض رئيس حكومة العدو بنيامين نتن ياهو انتخابات الكنيست على قتل وتدمير الشعبين اللبناني والفلسطيني، بعد أن ورّط نفسه وفريقه في مستنقع من الدماء عجز عن الخروج منه بالحرب وبالمفاوضات، بعد ثلاث سنوات تقريباً من العدوان فشل في تحقيق أهدافه السياسية رغم الدعم الأميركي الهائل تقنياً ومخابراتياً وسياسياً وعسكرياً واقتصادياً وعربي منظور وغير منظور …!
راهن على استسلام غزة بقواها الذاتية وعلى لبنان بمقا.ومته لكن دون جدوى، وأصبح أمام جدار صلب يحول دون تقدمه ويدمره سياسياً وقضائياً وعسكرياً. فها هي استطلاعات الرأي الصهيونية تؤكد خسارته وقد اعترف بذلك بأننا سنخسر عشرة أعضاء…!
يبدو أن الرأي العام الصهيوني يعتبر أن حكومة نتن ياهو قد ورطته في حرب فضحت الكيان الديمقراطي الحضاري والمحاط بأعداء وارهابيين يريدون رميه في البحر، وإذ بالوقائع تُسقط الحمل الوديع وتبرز حقيقة الوحش الكاسر من خلال جرائمه التي تدينه كل الشرائع السماوية والأرضية…!
ينهض مما تقدم، أن حكومة نتن ياهو سقطت في الداخل والخارج، وفضحت الكيان الذي مضي عليه ٧٨ سنة ينادي بالسلام وحُسن الجوار، وإذ به مجرم قاتل الأطفال والنساء والشيوح ومدمر كل ما يمت للحياة بصلة من دون شفقة ولا رحمة…!
وعليه تثار تساؤلات عدة منها:
١- لماذا يُصر نتن ياهو على مواصلة العدوان؟
٢- هل ستُنهي انتخابات الكيان نتن ياهو سياسياً؟
٣- لماذا لم تتراجع الحكومة اللبنانية عن قرارتها تجاه الحزب؟
٤- هل الرهان على واشنطن يُنهي الاحتلال أم طهران؟

