عون: أمام لبنان فرص كثيرة… ولنتعلّم من الماضي!

أكّد رئيس الجمهورية جوزاف عون أمام وفد “لقاء البقاع إنماء وانتماء” أنه “نعمل على تعزيز حضور الدولة الإنمائي في البقاع، بما يوازي حاجاته وأهميته من خلال الاهتمام بالمشاريع الانمائية وأبرزها بيروت – البقاع، والأوتوستراد العربي، ومجمع الجامعة اللبنانية والعناية بالليطاني ومجراه”.
وأضاف عون “لقد حدّدتُ الأهداف الرئيسية للمفاوضات، وهي تجنيب لبنان ويلات الحرب وحماية سيادته واستقراره ومصالحه الوطنية، وأنا منفتح على كل خيار ومسار يمكن أن يساهم في تحقيق هذه الأهداف، لأن الأولوية هي حماية لبنان وشعبه”، مشيرا الى أنّ “مواجهة التحديات التي يمر بها لبنان لا تكون إلا بوحدتنا الوطنية وتضامننا الداخلي”.
وأثنى عون على “ما ورد في كلمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في ذكرى تغييب الإمام السيد موسى الصدر، ولا سيما تأكيده على المسلّمات الأساسية للسلم الأهلي، والتمسك بالجيش واتفاق الطائف، واعتبارها خطوطاً حمراء، وهي رسالة إلى الداخل قبل أن تكون إلى الخارج”، مشدّداً على أنّ “أمام لبنان فرص كثيرة، والمهم ألا نضيّعها في الحسابات الضيقة، وأن نتعلّم من الماضي ونستخلص عِبره لبناء مستقبل أفضل”.
واستقبل رئيس الجمهورية وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي، وعرض معه أوضاع الوزارة، بالاضافة إلى الاتصالات الجارية لتحديد مستقبل القوات الدولية في جنوب لبنان (اليونيفيل) التي تنتهي ولايتها العملانية نهاية العام الحالي.
كما عرض مع سفير لبنان في رومانيا علي الصالح العلاقات الثنائية بين البلدين وآفاق التعاون في المجالات الاقتصادية والإنمائية والاجتماعية، إضافة إلى اوضاع الجالية اللبنانية في رومانيا.
وكان عون قد عرض مع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار الأوضاع العامة في البلاد، وبصورة خاصة الوضع الأمني، والمؤتمر التحضيري الذي سيعقد في باريس لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي، وأكد الوزير الحجار أهمية حشد الدعم اللازم الذي يشكل ركيزة في تعزيز قدرات الدولة على بسط سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية وحفظ الأمن والاستقرار.
وتطرق البحث الى أوضاع البلديات، وبصورة خاصة بلديات الجنوب، والتحديات التي تواجهها في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، وسبل تأمين الدعم اللازم لها.
وتناول البحث ايضا إجراءات السير والسلامة المرورية التي تقوم بها الوزارة.

