الصحف

منصة نتسيف- نت أسلوب محاربة إيران خاطئ ولن يتحقق النصر بهذه الطريقة

رصد الاعلام العبري: 20 / 7
السؤال هو: كيف يمكن هزيمة دولة كبيرة دون ارتكاب مجازر جماعية بحق المدنيين..؟ أو مجازر كما ارتكبتها جميع الدول المتحاربة ضد بعضها البعض في الماضي، وكما فعلت الدول الغربية المستنيرة في القرن العشرين من خلال القصف الجوي المُكثف في الحرب العالمية الثانية، وحرب فيتنام، وغيرها..؟
لا داعي لإعادة اختراع العجلة. يثبت تاريخ آلاف الحروب التي خيضت على مدى آلاف السنين، أن إرادة العدو في القتال تتحدد أساسا بإلحاق أضرار جسيمة بالاقتصاد الوطني، ووسائل الإنتاج، والبنية التحتية. وقد ثبت مرارا، أن التركيز على استهداف المواقع العسكرية، مثل قصف المنشآت الأمنية الهامة، وقواعد القوات الجوية والبحرية، والمقرات الرئيسية، والسفن والطائرات المقاتلة، والدبابات والمركبات العسكرية، وما إلى ذلك، لن يُقصّر أمد الحرب بشكل ملحوظ.
هذا أكبر خطأ ارتكبته الولايات المتحدة والرئيس ترامب في الحرب الحالية، وإلى حد ما، هو خطأ جسيم ارتكبته إسرائيل أيضاً.
ما العمل..؟
١ . الأهم هو تدمير البنية التحتية الحيوية للمجهود الحربي.
يجب تدمير كل جسر مهم في إيران، في كل مكان فيها. ستساعد هذه الخطوة بشكل كبير المتمردين ضد نظام الحرس الثوري البغيض. والأهم من ذلك، أنها ستقطع سلاسل الإمداد الداخلية والخارجية الضرورية لقوات الأمن والصناعة العسكرية الإيرانية. كما ستجعل من الصعب للغاية على تعزيزات الباسيج والحرس الثوري الوصول إلى المناطق التي تتطلب قمع المتمردين.
تدمير المطارات والموانئ، وقصف المستودعات والمكاتب والممرات ومستودعات الوقود وخطوط الكهرباء المؤدية إلى الموانئ، إلخ. بالإضافة إلى فرض حصار بحري وجوي على جميع الموانئ والمطارات.
تدمير جميع المنشآت الصناعية أو البحثية التي تخدم النظام. يشمل ذلك الصناعات العسكرية، والمنشآت المدنية التي توفر الموارد والتمويل للصناعات العسكرية، مثل صناعة الصلب والبتروكيماويات والغاز الطبيعي. ويجب هنا أيضا تدمير جميع المنشآت التي تزود هذه المنشآت والصناعات بالطاقة الكهربائية.
2. تقديم الدعم الفعّال لأي طرف يعارض النظام. الدعم المالي والأسلحة والذخائر، وخاصةً من خلال مهاجمة أي قوة تُرسل لقمع المتمردين والقضاء عليها. يتطلب ذلك معلومات استخباراتية دقيقة وقدرة على الاستجابة السريعة باستخدام الطائرات المسيّرة. 3. بالإضافة إلى ذلك، وعلى المدى البعيد، يجب أن ندرك أن التوصل إلى اتفاقيات مع هذا النظام القاتل ليس له مستقبل. يجب ألا نتنازل عن أهم القضايا. ويجب تطوير حلول تكنولوجية لتحييد الوسائل التي طوّرها هذا النظام، ولا سيما الصواريخ والطائرات المسيرة والغواصات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى