بعد التهدئة… صيغة لبنان التفاوضية “السيادة اللبنانية مقابل الامن الاسرائيلي”!

الديار:
أكدت مصادر مطلعة على الاجواء المحيطة بالاتصالات الدبلوماسية المتعلقة بقرار التفاوض بين لبنان و”إسرائيل”، لـ”الديار”، ان التسريبات الاسرائيلية حول الرفض المسبق لوقف اطلاق النار، يهدد فرص انتقال العملية التفاوضية الى المرحلة الثانية. ووفق المعلومات ثمة تعويل لبناني على حضور وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو لافتتاح جلسة التفاوض، خصوصا بعد ابلاغ السفير الاميركي ميشال عيسى المسؤولين اللبنانيين بان واشنطن تتفهم الموقف اللبناني، لكن دون ان يوضح كيفية ترجمة هذا التفهم، في ظل معلومات عن تعنت اسرائيلي وسط إصرار على خفض التصعيد وليس وقف النار.وبانتظار ان تحسم الامور من خلال الاتصالات المستمرة قبل ساعات من جلسة التفاوض المزمع عقدها عند الساعة السادسة بتوقيت بيروت، أكدت تلك الأوساط ان الجانب اللبناني يملك أجندة واضحة لمسار التفاوض بعد الاتفاق على التهدئة، وثمة ورقة جاهزة تحمل المبادىء اللبنانية الرئيسية، وهي تقوم على صيغة “مقايضة” تحت عنوان السيادة اللبنانية مقابل الامن الاسرائيلي، وعلم في هذا السياق، ان لبنان يسعى الى استعادة كامل السيادة على اراضيه وحل نقاط الخلاف الحدودية، مقابل تقديم ضمانات برعاية دولية على عدم استخدام اراضيه في اي عمل عسكري ضد “اسرائيل”، وذلك بعد استعادة قرار السلم والحرب، وتنفيذ القرارات الحكومية.ويأمل الجانب اللبناني ان تتبنى واشنطن هذه الصيغة التي لا تزال حتى الان مجرد نقاط عامة غير مفصلة، على ان يكون تنفيذها بالتدرج ضمن استراتيجية شاملة وفي سياق “خطوة مقابل خطوة”!


