أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الخميس في 14 أيـّار 2026

النهار
انقسم الرأي العام على وسائل التواصل الاجتماعي حول الحملة التي طالت المدير العام السابق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ووصلت حد التلويح بإثارة الفضائح حول ملفات سابقة.
ردّ وزير شيعي سابق على طاولة غداء بحضور شخصيات على وزير سابق من طائفته انتقد أداء الرئيس نبيه بري وسياساته.
يجري التداول باسم شخصية سياسية سنّية من الشمال لضمها الى وفد المفاوضات مع اسرائيل.
يشكو اصحاب شركات خاصة من الرسوم المرتفعة للضمان الاجتماعي في ظل الوضع الاقتصادي القائم حالياً ويطالبون بالتوصل الى حل يرضي الطرفين.
سارع كثيرون إلى التبرؤ من شمولهم بالتهمة الاماراتية بالإرهاب وأكدوا أن التشابه بالاسماء يلحق ظلماً بهم وتوالت بيانات التوضيح.
يهدد سائقو السيارات العمومية برفع التعرفة من دون العودة إلى وزارة النقل بعد ارتفاع اسعار الفيول بشكل كبير ما يتسبب لهم بخسارة يعجزون عن تحملها.
*****
الجمهورية
عُلم أنَّ جلسة التفاوض الأولى إذا لم تصل إلى النتيجة التي يطمح إليها لبنان بوقف تام للأعمال العسكرية، فإنّ جلسة الجمعة ستبقى كما هي، لأنّ جدول أعمالها معني بحل نزاعات حدودية والتمهيد لجداول زمنية تتعلق بكل نقطة.
تتحرّك مؤسسات عامة تُعنى بتقديم خدمات بنى تحتية، بطلب من وزراء لتحصيل مستحقات قديمة، جزء منها غير قانوني ولم تتمّ دراسته وفق الأصول للتثبّت من دقة أسماء المكلّفين أو احتساب القيمة النهائية لهذه المستحقات.
يدخل لبنان اليوم اختباراً جديّاً في طريقه لمحاربة اقتصاد “الكاش” والاحتكارات والمضاربات على الأسعار، إثر قرار مؤسسة مالية رسمية بتحديد العمولات والرسوم المتوجبة على كل الأطراف. لكنَّ التحدي يبقى في المراقبة وآليات المحاسبة للمخالفين.
*****
اللواء
وصف مصدر قريب من أجواء مناقشات تجري في جلسات تيار سياسي، متبدِّل بأن ما يسمعه يؤشر إلى عقم في التفكير وفي الاستنتاجات حول مسار المرحلة الحالية..
يؤخذ على الرئيس الأميركي الحالي جهلاً أو نقصاً في المعلومات حول المكونات الإثنية والعرقية لبعض الشعوب من وسط آسيا إلى آسيا البعيدة!
تكاثرت الشكاوى من أعباء النزوح والإيواء. ويتركز البحث عن حلول ممكنة إذا طالت أشهر الحرب في الجنوب أو توسعت العمليات الحربية.
*****
نداء الوطن
يقول مصدرٌ أمني إن “حزب الله” يستعين بعناصر فلسطينية في جبهته الجنوبيةعبر تهريبهم من المخيمات، لا سيما تلك الواقعة في مناطق نفوذه، وكانت الأجهزة الأمنية قد أوقفت بعضا منهم.
حالة إرباك غير مسبوقة داخل “حزب الله” بعد قرارات دول خليجية عدة بإدراج بعض مؤسساته المالية على لوائح الإرهاب وسارع قياديون وكبار الكوادر إلى التواصل مع مدراء الفروع في بيروت لسحب مدخراتهم وأصولهم المالية.
ترفض مستشفيات حكومية ومنها في الشمال إدخال مرضى مسجلين في الضمان على حساب وزارة الصحة، بينما تدخل النازحين المضمونين وغير المضمونين على نفقة الوزارة ما يثير استياء المرضى ويضع علامات استفهام حول أداء وزارة الصحة وحصر الاستفادة من الخدمات ببيئة “الثنائي”.
*****
البناء
يعتقد خبراء عسكريون إسرائيليون من كبار كتاب الصحف العبرية أن المقاومة تقوم بإحداث تحوّل في نمط تكتيكها العسكريّ بصورة تؤكد أنه بينما ينشغل جيش الاحتلال لمدة شهرين بكيفية التعامل مع تكتيكها السابق المتمثل بإرسال محلقات انقضاضيّة تلاحق الجنود والآليات تذهب المقاومة إلى تنظيم هجمات بأسراب من المسيرات تقارب ال20 منها كل مرة لاستهداف تجمعات الجيش في المعسكرات الكبرى داخل الأراضي اللبنانية المحتلة وداخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما حدث في يومين متتاليين تسبّبت خلالها الهجمات بإحراق مستودعات ذخيرة وتفجيرها والتسبّب بإصابة عدد من الآليات وإصابة عشرات الضباط والجنود. وأشار الخبراء إلى ان هذا التكتيك الجديد لا يمكن التعامل معه بالحلول التي أنفق عليها الجيش مليار دولار والتي استهدفت التعامل مع المسيّرات المنفردة.
قال مصدر دبلوماسي إن هناك خشية من أن يتعامل الحكم اللبناني مع انفتاحه على السلام، كما قال رئيس الحكومة قبل يومين مشترطاً تحقيق متطلبات لبنان أي الانسحاب وعودة المهجّرين ووقف الاعتداءات وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار، بالطريقة ذاتها التي تعامل فيها مع مسار التفاوض المباشر الذي بدأ بالطريقة ذاتها بتعبير الانفتاح شرط تلبية المتطلبات وكانت هي ذاتها ثم تقلصت إلى الانسحاب وتثبيت وقف النار ثم تمّ الاكتفاء بوقف النار ثم صار الموقف نسعى لوقف النار وإذا لم يتحقق نذهب للتفاوض ونضعه بنداً أولَ للتفاوض وإذا لم يتم تحقيقه نبقيه بنداً أول في كل جلسة. وقال المصدر إن الاحتلال اختبر هذه الطريقة في أداء الحكم وتعامل معها بما يناسب للحصول على ما يريد وهو سوف يلتقط كلام رئيس الحكومة ليكرّر الفعل نفسه، قصفاً وتدميراً وقتلاً تحت شعار الدعوة لاتفاق سلام والقول لا قيمة للتفاوض دون اتفاق سلام كهدف ويبدأ المسيرة ذاتها قصفاً وتدميراً وقتلاً لتخفيض سقف المتطلبات حتى يصبح وقف النار البند الأول على جدول أعمال السلام والتفاوض معاً.
