الصحف

أوساط إعلامية أميركية إن هدوء ترامب المفاجئ تجاه إيران لا يعكس اطمئناناً إلى نتائج الحرب،

🛑تقول أوساط إعلامية أميركية إن هدوء ترامب المفاجئ تجاه إيران لا يعكس اطمئناناً إلى نتائج الحرب، بل استجابة لعاصفة داخل القيادة العسكرية تطالب بإيجاد مخرج سياسي. لأن التقدير الذي صرّح به رئيس أركان القوات المشتركة يفيد بأن القوة الجوية أنجزت أقصى ما تستطيع إنجازه، بعدما دمرت أهدافاً وقواعد ومنشآت، لكنها لم تفتح مضيق هرمز، ولم تُخضع إيران، ولم تنتزع اتفاقاً نووياً، بينما لن يؤدي قصف إضافي إلى تغيير استراتيجي من دون الانزلاق إلى حرب برية مرفوضة. وتضيف الأوساط أن كشف استهلاك معظم صواريخ «أتاكمز» و«برسم»، ونحو نصف مخزون «توماهوك»، والتراجع الحاد في اعتراضات «ثاد» و«باتريوت»، حوّل الذخائر من تفصيل لوجستي إلى قيد على القرار الرئاسي. لذلك جاء قول ترامب إنه يتعامل مع إيران بهدوء، وتوقعه انتهاء الحرب قريباً، غطاءً سياسياً للتراجع عن مواصلة العمل العسكري. فالجيش يقول إن الحرب بلغت سقفها، والمخازن تحتاج سنوات لتعويضها، وعلى السياسة أن تحول نتائج القصف إلى تسوية قبل تحول القوة الأميركية إلى رهينة للاستنزاف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى