استراتيجيات وتقارير

ما هي القواعد الأميركية التي قصفتها ايران وما هي أهميتها الاستراتيجية؟

 

موقع الخنادق
منذ اندلاع العدوان الصهيوأمريكي على الجمهورية الإسلامية في إيران في 28 شباط/فبراير 2026، استهدفت القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية العديد من القواعد العسكرية الأمريكية ومنشآت الرادار والمرافق اللوجستية العسكرية في جميع أنحاء منطقة غربي آسيا، وهذه لائحة بأبرزها:

_ #الأردن:

1) معسكر تيتن (ثكنة مشاة البحرية).

2) قاعدة الأزرق الجوية (المعروفة باسم قاعدة الشهيد موفق السلطي الجوية).

3) قاعدة الملك حسين الجوية.

4) قاعدة الأمير الحسن الجوية.

5) مواقع رادار ومنظومة ثاد بالقرب من قاعدة الأزرق.

6) قاعدة الملك فيصل الجوية.

_ #البحرين:

1) قاعدة الشيخ عيسى الجوية.

2) قاعدة الدعم البحري (NSA) ومقر ومراكز انتشار الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية.

3) موقع رادار جبل الدخان.

4) استهداف وتدمير معدات وتجهيزات تابعة للقوات الأمريكية في منطقة ومحيط منطقة الرفاع.

5) مبنى القيادة والسيطرة (C2) التابع لقوة المهام 59 الأمريكية شمال منطقة عسكر.

6) قاعدة الصخير الجوية.

7) قاعدة المحرق الجوية.

_ #الكويت:

1) معسكر عريفجان.

2) معسكر الدوحة.

3) معسكر العديري (معسكر بوهرينغ).

4) قاعدة علي السالم الجوية.

5) جزيرة بوبيان.

6) ميناء الشعيبة.

7) قاعدة أحمد الجابر الجوية.

8) معسكر باتريوت/ قاعدة الكويت البحرية.

_ #العراق:

1) قاعدة أربيل الجوية (الحرير).

2) مطار أربيل الدولي: استُهدفت منشآت تضم أفرادًا أمريكيين.

3) القنصلية الأمريكية العامة في أربيل.

4) موقع رادار في مجمع السفارة الأمريكية بالعاصمة بغداد.

5) قاعدة عين الأسد الجوية.

6) مجمع فيكتوري قرب مطار بغداد.

_ #قطر:

1) قاعدة العديد الجوية.

2) موقع رادار الإنذار المبكر AN/FPS-132، الواقع في أم دحل شمالي قطر.

_ #الإمارات:

1) قاعدة الظفرة الجوية.

2) قاعدة المنهاد الجوية.

3) ميناء جبل علي الذي يستخدم بكثافة للخدمات اللوجستية العسكرية الأمريكية.

4) موقع رادار تابع لمنظومة ثاد في منطقة الرويس.

5) موقع رادار تابع لمنظومة ثاد في منطقة الصدر.

6) مدينة زايد العسكرية.

_ #السعودية:

1) قاعدة الأمير سلطان الجوية.

2) محطة وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ CIA.

_ #سلطنة_عُمان:

1) ميناء الدقم: مرفق ميناء ذو ​​استخدام مزدوج، تجاري وعسكري، وتستخدمه القوات اللوجستية البحرية الأمريكية.

2) رادار المراقبة البحرية في منطقة صخور سلامة.

3)زرادار المراقبة الجوية الأمريكي في منطقة غنام.

_ #سوريا:

1) قاعدة الرميلان.

2) قاعدة خراب الجير.

_ #قبرص:

١) قاعدة أكروتيري.

أهمية استهداف هذه القواعد تكتيكياً واستراتيجياً:

يشكل استهداف إيران للقواعد والمواقع والثكنات العسكرية الأمريكية في المنطقة، تحولاً مفصلياً في إدارة الصراع الإقليمي والدولي. حيث عكس هذا الأسلوب المباشر من الجمهورية الإسلامية ضد #أمريكا، أو عبر حلفائها في جبهة المقا.ومة، انتقالا من استراتيجية الصبر الاستراتيجي إلى استراتيجية المواجهة المباشرة وفرض معادلات الإيلام والردع، وهو ما لا تزال دول عظمى في العالم تخشى من فعله.

وبالتأكيد يترتب على هذا التحوّل المفصلي، أبعاداً تكتيكية وإستراتيجية، ستعيد تشكيل توازنات القوى في المنطقة وملامح الصراع مع أمريكا ووكيلتها #إسرائيل، في المرحلة المقبلة.

الأبعاد والتأثيرات التكتيكية

تتجلى التأثيرات التكتيكية في عدة جوانب ميدانية تؤثر على أداء وحركة القوات الأمريكية:

_اختراق منظومات الدفاع الجوي واستنزافها: تُبرز الهجمات باستخدام الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة الانقضاضية، إمكانية اختراق شبكات الدفاع الجوي والاعتراض الصاروخي التي توصف بالأكثر تطوراً في العالم مثل “باتريوت” و”ثاد” و “SM-3″ و”SM-6”.

وتفرض الهجمات المزدوجة استنزافاً مالياً وعملياتياً مكلفاً للغاية لأمريكا، حيث تُستخدم صواريخ اعتراضية تبلغ قيمتها ملايين الدولارات لصد مسيرات وصواريخ منخفضة التكلفة. وهو ما أدى الى نشوب خلافات كبيرة داخل القيادة الأمريكية، وتحديداً ما بين الرئيس دونالد #ترامب ووزير حربه بيت #هيغسيث.

_تقييد حرية الحركة والانتشار: يؤدي الاستهداف المستمر للثكنات والمواقع العسكرية إلى إرباك خطط الإمداد والتموين والإخلاء الطبي للجيش الأمريكي. كما يفرض تحولات تكتيكية تقضي بنقل بعض الأصول العسكرية الحساسة إلى مناطق أكثر أماناً (لكنها أبعد عن مسرح العمليات) أو توزيع القوات على قواعد غير دائمة للحد من الخسائر المباشرة. حتى وصل الأمر بالأمريكيين الى إجلاء عناصرهم الى الفنادق والمنشآت ذات الطابع المدني واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

_إنشاء إيران لمنطقة منع الوصول/حرمان الحركة (Anti-access/area denial) في المنطقة: يعزز هذا الاستهداف التكتيكي قدرة الجمهورية الإسلامية على إنشاء مناطق تحريم دقيقة تمنع القوات الأمريكية من العمل بكتل ضخمة وحرية مطلقة قرب الحدود الإيرانية أو في الممرات المائية الحيوية.

وهنا يلاحظ تواتر الأخبار في الأيام والأسابيع الماضية، عن إطلاق طائرات تزود بالوقود أو طائرات مقاتلة أو مروحية نداءات ورموز استغاثة، خلال تنفيذها لمهامها، مما يضطرها لإجراء هبوط إضطراري.

الأبعاد والتأثيرات الإستراتيجية

أمّأ على المستوى الإستراتيجي، يتجاوز الاستهداف الخسائر المادية المباشرة ليصل إلى تحولات هيكلية في بيئة الصراع:

_كُسر هيبة الردع الأمريكي: أثبت ضرب القواعد الأمريكية الكبرى في المنطقة أن الوجود العسكري الأمريكي لم يعد عائقاً أمام الرد العسكري الإيراني بل تسبّب بالضرر للدول التي تعتمد على الحماية الأمريكية. كل هذا يضعف صياغة العقيدة الأمنية الأمريكية القائمة على التفوق المطلق والردع العسكري الحاسم، بل ويدفع حلفاء واشنطن الى البحث عن خيارات أخرى.

_زيادة كلفة الوجود العسكري الأمريكي: تحول الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة من أداة ضغط وهيمنة إلى نقاط ضعف ونقاط استهداف سريعة التأثر. هذا الأمر يزيد من الضغوط السياسية والشعبية داخل واشنطن لإعادة تقييم جدوى الانسحاب أو تقليص الوجود العسكري بالمنطقة لتجنب الخسائر البشرية والمادية. وتحاول الإدارة الأمريكية اليوم، التقليل من المخاطر على قواتها من خلال عملية إعادة تموضعها في مناطق أبعد عن إيران، وتحديداً في غربي السعودية وفي منطقة شرقي أفريقيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى