صحيفة معاريف: هل يفكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شن هجوم جديد على إيران..؟

رصد الاعلام الإسرائيلي
توقع ياكي دايان، القنصل الإسرائيلي السابق في لوس أنجلوس، والمُعلّق على الشؤون الأمريكية
أن ترامب سيسعى في المدى القريب إلى تجنب التصعيد.
وقال دايان: “لم يتغير شيء. بالنسبة لترامب، لم تنتهِ حملته مع إيران، لكنه الآن، وحتى 3 نوفمبر، موعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، يمر بمرحلة سياسية لا يرغب فيها برؤية أي تصعيد، لا في غزة ولا مع إيران.
ووفقا له، فإن الضغط الإيراني على السعودية مرتبط أيضا بمحاولة التأثير على واشنطن عبر سوق الطاقة. وأضاف: “لماذا ضغط الإيرانيون على الحلقة الأضعف – السعودية..؟ لأنهم شعروا أنهم يفقدون نفوذهم القوي في مضيق هرمز.
ورأى دايان، أن بعض قادة دول الخليج سيحاولون خلال اللقاء المرتقب مع ترامب، ثنيه عن تصعيد الموقف مع طهران. وأفترض أنه سيصغي لهم. سيقولون له: لا تهاجم، لأننا غير محميين، فالإيرانيون يعتدون علينا كيفما شاؤوا ومتى شاؤوا، ولا نستطيع الدفاع عن أنفسنا. مع ذلك، أكد دايان أنه لا يوجد موقف موحد بين دول الخليج. “من جهة، هناك قطر التي تريد إنهاء هذه الحرب بأسرع وقت ممكن، ومن جهة أخرى، هناك الإمارات التي ستكون سعيدة للغاية إذا شنت الولايات المتحدة حربا ضد الإيرانيين وأنهت هذه القضية نهائيا.
وتابع دايان قائلا: من المتوقع أن يستمع ترامب إلى مختلف المواقف، لكن القرار لن يُتخذ بالضرورة على الفور. اللحظة الحاسمة ستأتي بعد انتخابات التجديد النصفي. الرئيس ترامب سيدخل ابتداءً من الرابع من نوفمبر، مرحلة جديدة في حياته، وسينتقل من المرحلة السياسية إلى مرحلة بناء إرثه، وسيكون حينها أكثر انفتاحا على اتخاذ القرارات. والسؤال هو: هل يريد أن يكون إمبراطورا أم حائزا على جائزة نوبل للسلام..؟



