استراتيجيات وتقارير

بالوت يحذّر من انفجار الوضع في الضفة الغربية

رصد الاعلام الإسرائيلي
القناة 12:

 

يارون أبراهام

حذر قائد القيادة الوسطى، آفي بالوت، من أن الجرائم القومية قد تكون “الشرارة التي ستشعل كل شيء”، بينما اعترف رئيس الأركان، إيال زمير، بأن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعدا لتقديم خطة لسيناريو اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية.
قال بالوت، إنه على الرغم من انخفاض نطاق الإرهاب، إلاّ أن الجرائم القومية قد تُشعل فتيل تصعيد واسع النطاق. وأضاف: “لقد شهدنا انخفاضا ملحوظا في نطاق الإرهاب خلال العامين الماضيين، ولكن هناك شرارة يمكن أن تُشعل كل شيء في لحظة، وهي الجرائم القومية”.
في هذه الأثناء، سأل نتنياهو، رئيس الأركان زامير: ماذا ستفعلون في حال اندلاع تصعيد في الضفة الغربية..؟ ما هي خطتكم..؟ فأجاب زامير: “لم نأتِ إلى هذه المناقشة مستعدين لعرض هذا الأمر.
يشعر القادة الميدانيون بعزلة في الأيام الأخيرة. وقد حذّر الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية من تصعيد واسع النطاق في الضفة الغربية. ووفقا لمصادر عسكرية، فإن سلسلة حوادث الجرائم القومية والاحتكاكات الميدانية، إلى جانب البؤر الاستيطانية غير القانونية، تُقرّب المنطقة من نقطة الانفجار.
يرصد الجهاز الأمني تغييرا في سلوك الشارع الفلسطيني، حيث بدأ الفلسطينيون الذين امتنعوا حتى الآن عن التدخل في الأحداث بالاستجابة والتحرك. وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى، إن صعوبة تطبيق القانون تنبع أيضا من الدعم الذي تتلقاه بعض العناصر الميدانية: “هناك جماعة هنا تسعى إلى الفوضى. إن دعم بعض القيادات المحلية في الضفة الغربية وأطرافا من الحكومة، يجعل تطبيق القانون صعبا للغاية”. وأضاف: “يشعر القادة الميدانيون بالعزلة.
يحتفظ الجيش الإسرائيلي حاليا بـ 26 كتيبة في الضفة الغربية، ويحذّر من أن القوات غير كافية، وأن هذه القوات لا تتمتع بالقدرة على الاستجابة السريعة لكل حدث. كما يحذر الجيش من أن الأدوات المتاحة حاليا لمواجهة الإرهاب اليهودي، محدودة وغير فعّالة، وأن اجتماع هذه التطورات على أرض الواقع قد يؤدي إلى كارثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى