استراتيجيات وتقارير

الهتافات كانت fuck ايباك

تتناول مقالة هأرتس كيف تحولت الانتخابات التمهيدية في ولاية كنتاكي إلى واحدة من أكثر المعارك السياسية كلفةً واستقطابًا داخل الحزب الجمهوري، بعد ضخ جماعات ولوبيات مؤيدة لإسرائيل ملايين الدولارات لإسقاط النائب الجمهوري توماس ماسي، المعروف بمواقفه الرافضة للمساعدات الخارجية والحروب، ومن بينها الدعم غير المشروط لإسرائيل. وتشير المقالة إلى أن هذه الأموال ربما نجحت انتخابيًا في هزيمة ماسي، لكنها خلقت في المقابل رد فعل شعبيًا غاضبًا داخل جزء من القاعدة الجمهورية وحركة “أميركا أولًا”.

وتلفت المقالة إلى أن ليلة خسارة ماسي شهدت هتافات غاضبة ضد إسرائيل و”إيباك” بين أنصاره، في مشهد اعتبره مراقبون مؤشرًا على تصاعد التوتر داخل اليمين الأميركي حول حجم النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأميركية. وترى الصحيفة أن التدخل المالي المكثف قد يحقق انتصارًا قصير المدى، لكنه قد يدفع مزيدًا من الجمهوريين الشباب والمحافظين الشعبويين إلى تبني خطاب أكثر عدائية تجاه إسرائيل واللوبيات المؤيدة لها.

كما تشير المادة إلى أن القضية الفلسطينية والعلاقة مع إسرائيل لم تعد ملفًا يخص الديمقراطيين التقدميين فقط، بل أصبحت أيضًا عنصر انقسام متزايد داخل الحزب الجمهوري نفسه، خاصة بين تيار “MAGA” الانعزالي والتيار التقليدي الداعم بقوة لإسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى